كيفيه عمل إعلان فعال: الجزء الثانى

 

ثانيا : عملية إنشاء إعلانك –

لتقوم بعملية إنشاء الإعلان الخاص بك اتبع المراحل التالية –

:  إجراء البحوث اللازمه  –

قد تفتقر الى الخبرة في كتابة الاعلانات ، ولكن لحسن الحظ هناك الآلاف من المصادر لتتعلم منها. قبل أن تكتب كلمة واحدة ، إتبع الأتى

 إقرا كل ما كتب عن المنتج. جمع كافة المعلومات المكتوبة عن المنتج التي يمكنك العثور عليها. هذه المعلومات يمكن أن تجدها فى مقالات في الصحف والنشرات ، وأبحاث السوق ، وخطابات من العملاء والنشرات والتقارير السنوية.

 ناقش موظفي المنشاه لديك حول المنتج أو الخدمة. تحدث مع المهندسين فى الاقسام المختلفه ، وعمال المصنع ، وممثلي المبيعات ، مندوبي خدمة العملاء ، الاشخاص  الآخرين وثيقى التواصل مع العملاء أو المنتج لتعرف كيف يفكروا. قد تختلف وجهات النظر وقد تقدم لك وجهات نظرأخرى عن المزايا والفوائد. يمكن أن تسأل نفسك أسئلة محددة عن هذا المنتج مثل ما الحلول التى يقدمها المنتج للمشاكل ؟ ما هي الطرق المختلفة التى يمكن استخدام هذا المنتج بها؟ هل يستخدم تقنية خاصة أو يحتوي على عنصر غير عادي؟ ما مده حياه المنتج ؟ تأكد من كتابة الإجابات فى ملف خاص بالمنتج.

 من خلال المجلات والصحف. إحتفظ بكل صورة أو إعلان وضعه أحد منافسيك. هذه هى خطوة حاسمة خصوصا في مرحلة البحث لانك سوف تحصل على الأفكار الأكثر إلهاما من هذا المصدر. انت لا تريد فى أي وقت نسخ أو تقليد اى فكرة ذكية لمنافسيك دون وجه حق، ولكنك تحتاج إلى فهم دقيق لما يقوم به منافسيك بشكل صحيح اوغير صحيح في إعلاناتهم. بالاضافة الى ذلك ، قد تحتاج لمواجهة المتطالبات للاعلان عن المنتج الخاص بك.

 دراسة الاعلانات التلفزيونية ، مثل الإعلانات التجارية الإذاعة واللوحات الإعلانية ، والإعلانات المطبوعة التي لفتت انتباهك. لاحظ تلك التي أعجبتك أكثر واسأل نفسك لماذا أعجبتك. مرة أخرى ، أنت لا تريد فى أي وقت مضى تقليد الإعلان تماما ، ولكن دراسة اعلان تجد فيه إبداع بشكل خاص ، ذكي وفعال يمكن أن يلهمك كثيرا عند عمل واحد خاص بك ، أو تعطيك فكرة من شأنها أن تثير في نهاية المطاف الإبداع لديك لتصنع نسختك.

 سجل أفكارك باستمرار. سوف تجد في كثير من الأحيان أنه بمجرد أن تبدأ في دراسة ما نشر عن المنتج ، والإعلانات الموجودة ، أفكارك ستبدأ في التدفق.  الاحتفاظ  بدفتر وقلم مفيد في جميع الأوقات لتسجيل أفكارك التى وردت فى عقلك. أكتب كل شيء ، حتى لو كان يبدو سخيفا. تذكر ، يمكن أن يؤدي إلى إعلان كبير في وقت لاحق. مهما كانت ذاكرتك جيدة ، لا تعول على تذكر فكرتك الجيدة . ضعها دائما على الورق.

: (حدد المفهوم ( رساله الإعلان –

الآن بعد أن تعرفت على فائده و ميزات منتجك و كتبت بعض الأفكار على الورق, حان الوقت لتطوير مفهوم الإعلان. فكر في مفهوم خاص( رساله الاعلان) ، وكيف ستعبر عن فوائد المنتج للمشتري المحتمل بحيث يجذب انتباههم ويجعلهم يريدون التوقف والقراءة. هناك نوعان من المكونات الرئيسية لهذه المرحلة هى العنوان و الصوره  إذا كان الإعلان الخاص بك سيشمل عنصرا بصريا مثل صورة أو مخطط ، أو رسم توضيحى ، أو أي شكل آخر من الرسم ، يجب أن تبدأ في التفكير في ما سيكون عليه العنوان الخاص بك. عنوانك والصوره البصريه هما اللذان سيجذبا الانتباه وأنهما بحاجة إلى تعزيز بعضهما البعض. ينبغي أن يعملا معا. أحيانا سيكون عنوانا جيدا يعطيك فكرة عن الصوره والعكس بالعكس.

العنــوان :ــ الغرض من العنوان هو جذب انتباه العملاء المستهدفة. يجب ان يكون مثيرا ومقنعا بما فيه الكفاية . يتكون من بضع كلمات أو جمل قصيرة لحملهم على قراءة المزيد. العنوان الناجح هو وعد لتقديم شيء مرغوب فيه للقارئ. ويتم ذلك بإحدى طريقتين.

نهج ايجابي. هذا النوع من العنوان يقول للقارئ ما الذى سيوفره أو يكسبه من خلال استخدام المنتج الخاص بك.  مثال : ” شعرك سيجعلك أكثر جمالا”

 النهج السلبي. هذا النوع من العنوان يقول للقارئ كيف يمكن تجنب أو تقليل القلق ، اوالأخطاء ، اوإضاعة المال من خلال استخدام المنتج الخاص بك.

 “هل أنت متأكد أن طفلك آمن حقا؟”

 “هل أنت على وشك دفع اكثر من اللازم للإطارات الجديدة ؟”
بغض النظر عما إذا كانت إيجابية أو سلبية ، كلا النهجين بينهم شىء مشترك, وهو :

 أولا ، فإنهم على الفور يخبروك بالمنافع ، مثل توفير الآمان وكيف تبدو جذابة للآخرين.

ثانيا ، فإن المعلومه التى توصلها العناوين محددة وذات صلة مباشرة إلى المنتج الإطارات ذات السعر المنخفض.
الإعلانات تستخدم العديد من العناوين الفرعية ، بالإضافة إلى عنوانا رئيسيا.   العنوان الفرعي هو العنوان الثانوي الذي يظهر إما مباشرة تحت العنوان الرئيسي (لكنه أصغر فى الحجم) أو في منتصف جسم الإعلان. العناوين الفرعية لها ثلاث وظائف رئيسية هي :

 التوسع في العنوان. 

  التوسع في المنافع الأساسية. 

  تسليط الضوء على العروض والفرص. العناوين الفرعية هي وسيلة ممتازة لجذب الانتباه لما تعرضه

:الجزء المصور –

        إعطاءصورة مرئيه للمنتج واستخداماته أو الاستفادة من استخدامه. 

      يعطى النتيجة النهائية للمنتج. مثال إظهار الغسيل قبل و بعد الغسل لترى مدى نظافته.

       استخدم الرسم التخطيطي. و هى مناسبة خاصة بالنسبة للإعلانات عالية التكنولوجيا الصناعية ، ولكنه يعمل من أجل المنتجات الاستهلاكية كذلك.

   عرض رسم كاريكاتوري مضحك للتوضيح. 

 كتابــة الإعلان:ــ –

الكتابة الإعلانية. كلمات جسم الإعلان هى الجزء الرئيسي المستخدم للتوسع في شرح الرساله الخاصه بك. مع العنوان أو الأجزاء التصويريه، يمكنك جذب انتباه القارئ. يجب أن يوضح الإعلان ميزة ،و الدليل عليها ، ثم اسأل بعد ذلك القارئ أن نفعل شيئا حيال ذلك. ولكن إحرص ، أن تشغل هذه الأمور الثلاثة حيز صغير من المساحه.لان حتى الإعلانات الطويله لا تتعدى عادة صفحة واحدة في مجلة. عندما تكتب النص الإعلاني ، كل كلمة تحسب .
قبل أن تكتب كلمة واحدة تخيل إنك العملاء المحتملين واسأل نفسك : ماذا يمكن لهذا المنتج أو الخدمة تفعل بالنسبة لي؟ يجب ان يكون الجواب على هذا السؤال هو نص الجسم. تذكر المنتج يحتاج إلى تلبية حاجة للإنسان أو رغبة مثل الصحة و توفير المال وإشغال وقت الفراغ ..الخ ، كما يجب أن يقنع نص الجسم القارئ بما تذكره.

:هناك ثلاثة عناصر رئيسية لنص الجسم –
الفقرة الخاصه بالتوجيه عن ميزات المنتج لا تستدعى التهويل ولكن ذكر المنافع التى يحققها المنتج (هل يلبى حاجة الإنسان). بعد العنوان مباشره ،تأتى الفقرة الأكثر أهمية في الإعلان  و هى التى تشمل توجيه القارىء لفوائد المنتج و التى ستحدد ما إذا كان القارئ سيقرأ الإعلان ككل أم يتوقف.

:وهنا بعض الأفكار عن كيفية كتابة مقنعة ومؤثرة لكتابه فقره التوجيه –

 اطرح سؤالا واجب عليه.  القارئ سيتفق أو يختلف وبالتالى ينخرط مع ما تقوله.

 اقتباس أقوال شخصيات شهيرة أو الرجوع إلى الاقوال المعروفه. استخدام هذه التقنية لاستحضار المشاعر ، أو لإنشاء لهجة موثقة.

 التعرف على القارئ. سيؤدي إلى  شعورالقارئ بأن شخصا ما يدرك المشاكل والإحباطات التي يواجهوها.

 خلق الخيال. هذا هو النهج الأكثر شيوعا لعرض السلع الفاخرة باهظة الثمن لأنه يخاطب رغبة الجميع لقضاء وقت فراغ مع الجودة والمواد الفاخرة أو إمتلاك شىء رائع.

 الاعتراف بالفشل فى بيع منتج لتحسين الذات لتأسيس الثقة مع القارئ و كيف تغلبت على ذلك.

 إنشاء التفرد. هذا النهج يجعل القارئ يشعر بأهميته لشعوره باستخدام سلعه تباع حصريا لديك ولا يبيعها غيرك.

 نداء لمشاعر التعاطف. هذا هو النهج الأفضل لأسباب خيرية. مثال: سيخصم من ثمن المنتج ريال عن كل عبىوه تشتريها تبرعا لجمعية ما 

: اثبات صدق المعلومه –

:يمكن استخدام البيانات التالية لبناء الثقه فى ما تقول

 شهادات العملاء.  استخدام اقتباسات من مستخدمي المنتج عن السبب في أنهم كانوا سعداء باستخدمهم للمنتج.

 شهادات الخبراء والمشاهير . لأن لديهم القدرة على إقناع الناس ، ودعم شراء المنتج او الخدمة.

 حصولك على جوائز. إختيارك من أفضل 10 لهذا العام من قبل الجمعيات المهنية أو مجموعة المستهلكين.

 وثائق التىثبت. تقديم ما يثبت عن حجم المنشاه و مكانتها فى السوق. يمكن لهذه التفاصيل الإضافة إلى مصداقيتك.

   الخاتمه : يجب ان تكون مشجعه للقارئ بقوة لشراء المنتج او الخدمة.  النسخة النهائية هي التي سوف ستقدم عرض البيع، وبيان كيف تريد للقارئ أن يستجيب . هنا بعض الطرق المحددة التي يمكن أن تقنع :القارئ إلى اتخاذ إجراءات الشراء

اجعل عرضك جذابا. ركز على ما يهم السوق المستهدفه مثال: خصم 50 ٪ أو شراء واحدة تحصل على أخرى مجانا .

 حدد مده العرض. خلق شعور بالسرعه على أن العرض الخاص ممتاز و لكنه لفترة قصيره من الزمن. تذكر ، إجعل الإطار الزمني لعرضك قصير نسبيا. ليحفز الجمهور على سرعه إتخاذ القرار.

 حدد كميه المعروض. خلق شعور بالإلحاح بالقول إن هذا العرض سارى لحين إنتهاء الكميه.

 حدوث تغيرات فى الأسعار. أذكر أن السعر سيرتفع بحلول تاريخ معين.

 الربح أو الخسارة. يجب أن تكرر الفائدة الأساسيه التى سيحصل عليها القارئ وماذا سوف يخسر إذا لم يتحرك.

 تقديم الضمانات. و هى وسيلة جيدة للقضاء على الخوف من المخاطر بالنسبة للمشتري وإخباره إنه لا يوجد سبب للانتظار.

:بعض النقاط العامه التى يجب أن تضعها في الاعتبار عند كتابه الإعلان –

 التركيز فى نسختك على المشتري. استخدم كلمة “أنت”.

 بناء جمل قصيرة وفقرات قصيرة, حتى تجعل قراءتها بسرعة أكبر.

 استخدام المبنى للمعلوم و ليس المبنى للمجهول. 

 جعل الفوائد والمزايا الرئيسية للمنتج تبرز باستخدام اللون الغامق و الحروف البارزه . بعد الانتهاء من كتابه جسم الإعلان ، إقراه واسأل نفسك الأسئلة التالية :

 هل يعكس العنوان اهم فائدة؟

 هل يحتوى جزء التوجيه الكثير من نداء العاطفه؟

 هل إستخدمت التخصيص بدلا من العموميات؟

 هل تقدم دليلا على ما يعلن عن المنتج؟

 هل الأعلان يمكن قراءته بسرعة؟

 هل تظهر بوضوح مزايا المنتج؟

 هل جملي قصيرة؟ والفقرات قصيرة ؟

يجب أن يكون الجواب بنعم على جميع الأسئلة أعلاه. إذا كنت لا تستطيع الإجابه بنعم على جميع الأسئله، تحتاج إلى إعادة صياغة النسخة.

Advertisements

كيفيه عمل إعلان فعال: الجزء الأول

التصميم هو ما يبعث القوه فى الإعلان ، كما أصبح من المهم للشركة أن يكون لها حملة إعلانية فعالة. الغرض من الحملة الإعلانية هو جذب عملاء جدد و مشترين و المحافظه على الزبائن القدامى. أهميه الاعلان الفعال تتاكد هذه الايام ، مع زياده الوعى و الحذر لدى العملاء عند شراء أى منتج. هذا السبب يؤكد أن الإعلان  يجب أن يكون فعالا. والآتى المبادئ التى تجعل الاعلان فعالا. لكن يجب ملاحظه أن هناك أنواع مختلفة من الإعلانات ، و هذا يعنى أنه ليست كل من هذه النصائح تنطبق على كل أنواع الإعلان.

:خواص الإعلان الفعال

:يشد الجمهور – 

الإعلان الجيد يجب أن يجذب الجمهور على الفور. من المهم جدا أن يتمكن إعلانك من انتزاع نظرات شخص لمدة ثانية على الأقل , و أن يدفع الناس لالقاء نظرة ثانية بدلا من الانتقال ببساطة للنظر لشىء آخر

: يكون ذكيا وجميلا –
أنا أعلم أنك ربما سمعت هذا الكلام في كل مكان ، ولكنه كلام صحيح جدا. من المهم جدا أن تكون حملة إعلانية ذكيه توصلك لجمهورك المستهدف. أى إعلان يجذب الناس ، ويمثل العلامة التجارية بطريقة إيجابية. فكرفي الامر. إذا رأيت إعلانا ذكيا ، بالتأكيد سترغب في معرفة المزيد. بالتأكيد يمثل الإعلان الذكى منشاه ذكية.

: يتكلم بصوت عال –
إذا تحدثت بصوت عالى ، سيسمعك المزيد من الأشخاص ، أليس كذلك؟ حسنا ، هذا المفهوم ينطبق تماما على الإعلانات. أنت تريد إعلانك أن يقول شيئا ، وتريد أن يُسمع. الصوت العالى  للإعلان ليس مجرد إعلان ضخم ، ليس مجرد حجم كبير. يمكن تحقيق ذلك بالعديد من الطرق ، ولكن يجب أن تأخذ في الاعتبار أن أعلى صوتا لا يعني الضخامه و الحجم الكبير.

: لا يجعل العملاء يفكرون (كثيرا –
واحدة من المبادئ الهامه ، وخصوصا في تصميم مواقع الإنترنت ، ان لا تجعل الناس يفكرون. انت بحاجة لتوصيل الرسالة بطريقة ذكية ، لا تجعل الناس يفكرون كثيرا. ينبغي للفرد أن يفهم ما يقوله الإعلان بمجرد النظر اليه.الإعلان الذكي لا يجعلك تفكر كثيرا.

:خاطفه للنظر لكن لها معنى –
اختيار اللون هو جانب مهم جدا من الإعلانات.وتريد ايضا ان تتعامل الألوان مع المعنى الذى تبعثه العلامة التجارية. الألوان بحاجة إلى التناغم مع البيئة التي يجري فيها وضع الإعلان. إنها نداء إلى الأشخاص المستهدفين من خلال اللون ، ولكن لا تجعل الألوان تشتتهم. أما بالنسبة للألوان التي يفضل استخدامها ، يعتمد على نوع الإعلان. إذا كنت ترغب فى إعلان لماده “ترفيهيه” ، عليك باستخدام مجموعه من الألوان الزاهية متناسقه مع بعضها. إذا كان الإعلان أكثر جديه ، استخدم نظام ألوان أكثر بساطة. وبصرف النظر عن ذلك ، فإن الألوان تعتمد كليا على نوع المنشاه ، ونوع الإعلان.

: ليكن إخباريا –

يجب على كل إعلان أن ينقل رسالة الى الجمهور. الإعلانات تمثل رساله بصريه تراها بمجرد النظر و من خلالها تتعرف على المنشأه و السلعه التى تعلن عنها.

: بارزا و لا ينسى –
أن يكون الإعلان فريدا و لا ينسى من المكونات الأساسية لإعلان جيد.  ينبغي أن يكون إعلانك فريدا أى مختلفا تماما عن إعلان أي شخص آخر. كن أصليا.

: يعطي شعورا –
لكل شركة علامة تجارية لها المزاج  و النغمه الخاصة. انت بحاجة لاظهار ذلك فى الإعلان. وينبغي أن يكون الشخص قادرا على ان يعرف نغمه و مزاج المنشاه من خلال النظر لأحد إعلاناتها.

: يُظهر ولا يتكلم –
الإعلان الجيد هو الذي يُظهر بدلا من قول. كيف يمكن القيام بذلك؟ حاول استخدام وسيلة بصرية تمثل المفهوم بدلا من الكثير من الكلمات. هذا الإعلان يُفضل أكثر من غيره لأنه بسيط وسهل الفهم. مثال: الجمع بين عناصر البناء والقهوة ، تظهر لك أنهم يبنون مخازن جديدة للبن.

: استخدام الفكاهة : استخدام المجاز –
النكتة هي تقنية مفيدة لجذب الناس إلى الإعلان. الاستعارات يمكن أن تكون طريقة رائعة لاضافة الفكاهة. لكن إنتبه أن الفكاهه ليست دائما ملائمة ، وأحيانا لا تتناسب مع العلامة التجارية أو المنشاه .

كيفية عمل إعلان فعال :ــ
ليس ضروريا أن تكون عبقريا خلاقا لإنشاء إعلان بسيط فعال. (مع التركيز على الإعلانات المطبوعة) . يمكنك بمعرفه المعلومات الآتيه أن تعمل إعلانا جيدا

أولا : ما يجب أن تعرفه قبل الشروع في عمل الإعلان :

  : لا يهم أن تكون شخصا عبقريا من الناحيه الفنيه –
هل هذا يعني أنني يجب أن استاجر مهنى لكتابة الاعلان لي؟  لا, فكل شخص لديه قدرات أبداعيه  غير مستغله. مصممى الإعلانات الأكثر مهنية ما يفعلوه هو استغلال وتنمية قدراتهم الإبداعية. هؤلاء لا يخافون من الخروج بعشرات الأفكار الإعلانية السيئة. انهم يعرفون من التجربة أنه في كثير من الأحيان تلك التي لا تعمل من شأنها أن تثير فكرة واحدة من شأنها أن تعمل و تكون مبهره.

   ما طول النسخه الإعلانيه المناسبه ؟ –
أن يكون إعلانك طويلا أو قصيرا تبعا لقدرته على جذب العملاء و البيع لهم. في حين ليست هناك صيغة محدده ، هناك العديد من العوامل التي سوف تساعدك على تحديد الطول المناسب للنسخة الإعلانيه:

 نوع المنتجات. اذا لم يكن هناك مندوب للبيع المباشر للعميل كما هو الحال مع بيع الحلوى ، أو المواد اللازمة للبقالة ، وغيرها من السلع الرخيصة نسبيا عادة ما يكون الأعلان القصير أفضل.

 ماذا تريد من إعلانك إنجازه. إذا كنت تريد بإعلانك دفع الشخص على تصرف معين ، بزيارة موقع المتجر ، أو الاتصال على رقم محدد ، هنا يجب تكون النسخه أطول من أجل إقناعه للقيام بذلك. الإعلانات التى تهدف إلى تعزيز الصورة ، من ناحية أخرى ، تميل الى أن تكون نسخة أقصر.

 سعر المنتج الخاص بك.  مع ارتفاع الأسعار ، ستحتاج إلى إقناع الناس أن ينفقوا مبلغ كبير من المال للشراء.هنا الإعلان يكون طويلا.

 مكان ظهور الإعلان. بطبيعة الحال ، سوف تكون نسخة أقصر إذا كان إعلانك يظهر في الصحف وأطول إذا في مجلة. لان قارىء الصحيفه يلقى نظره سريعه و هو يتصفح الصحيفه كما ان عمرالصحيفه أقصر من المجله التى غالبا تبقى لفتره طويله.

 مراعاه صعوبة البيع. كلما كان المنتج أو الخدمة أكثر جاذبيه، ستحتاج إعلانات أقل لمحاولة بيعها. على سبيل المثال ، إذا كنت تبيع نوعا جديدا من مقاعد الرضع للسيارة أكثر فعالية لحماية الرضع اثناء حوادث السيارات ، لن  تكون هناك صعوبة لبيعها. ولكن ، إذا كنت تبيع العلامة التجارية الجديدة لاطارات الشاحنات مماثلة لغيرها من العلامات التجارية ، هنا لديك الكثير من المنافسة ، مما يحتاج الى العمل الجاد لتمييز المنتج الخاص بك عن باقى الإطارات المستخدمه فى النقل البري.

:  ما هي الأنواع الأكثر شيوعا فى الإعلانات؟ –

 المستهلك. الإعلان عن بيع المنتجات أو الخدمات لعامة الجمهور.

 من منشاه تجاريه لأخرى. عند الإعلان عن المنتجات أو الخدمات التي تباع من خلال شركة الى أخرى. و هذه تعرف بالإعلانات التجارية  او الصناعية.

 استجابة مباشرة. الإعلانات التي تسعى إلى جعل القارئ يتخذ إجراء معين , مثل ملء استمارة طلب ، استخدام قسيمة للحصول على جائزه.

:  ما الذي يمكن أن ياخذه شكل الإعلان؟ –

 المطبوع : الظهور في صحيفة أو مجلة ، أو المنشور.

 المذاع : المشاهدة / الإستماع في الراديو والتلفزيون. المعروف أيضا باسم الإعلانات التجارية.

 البريد المباشر: ويشمل هذا النموذج رسائل ونشرات المبيعات ، الكتالوجات ، و البطاقات ..الخ.

 اللوحات : تقع غالبية اللوحات الإعلانية على الطرق السريعة ومحطات القطارات و في الأماكن حيث يراها اعداد كبيرة من الماره

شبكات التواصل الإجتماعي

لتحديد أي نوع من الاعلانات مناسب للمنتج أو الخدمة ، ستحتاج إلى النظر في ما يلي :

 الميزانية :

إذا كنت تعمل بميزانية محدودة مثل العديد من الشركات الصغيره ، ستجد شراء وقت البث على التلفزيون ببساطة مستحيل. بالاضافة الى ذلك ، حتى لو كنت تكتب الإعلانات التجارية التلفزيونية الخاصة بك بنفسك ، فإنك لا تزال بحاجة إلى شخص ما لتأديه المشهد , ومنتج ، و مخرج. كما أن تكلفة الإعلان في مجلات كبيرة باهظة ومستحيله بالنسبه لك.

 السوق

الإحصاءات السكانيه عن السوق التي تستهدفها تساعدك. على سبيل المثال ، إذا كنت تحاول بيع علاج للصلع ، فان الإعلان في مجلة موجهة للمرأة تكون مضيعة للمال ، ولكن الإعلان فى محطة إذاعية خلال ساعة الذروة سيقدم على الارجح رسالتك إلى المجموعة التي تستهدفها.
 المنتج

إذا كنت في حاجة لدعم المنتج الخاص بك من أجل أن يكون له تأثير ، فان الإذاعة والمطبوعات لا تكون أفضل الخيارات بالنسبه لك. في هذه الحالة ، الافضل الإعلان على شاشة التلفزيون (اذا كانت الميزانية تسمح). إذا كنت بحاجة لاظهار صورة المنتج الخاص بك ، توزيع مطبوعات ستعمل بشكل جيد.

:  ما هو الفرق بين الصفات والفوائد؟ –

الميزه هي صفه من صفات المنتج أو الخدمة التي تأتي تلقائيا معها.على سبيل المثال ، افترض أنك تبيع شامبو مصنوع من “مكونات طبيعية”, هذه هى ميزة تفيد المستهلك لأنها تؤدى ألى لمعان الشعر و ليونته.  إذا كان هذا الشامبو “لا يسبب دموع” ، هذه أيضا ميزة أخرى للمنتج. الفائده هنا أنك لن تشعر بحرقان فى العين او ظهور إحمرار. في عمود من القائمة وضح ميزات المنتج أو الخدمة,و في العمود المقابل ، ضع فوائد كل ميزة تعود على للمشتري.
من المهم بالنسبة لك أن توضح صفات المنتج أو الخدمة و الفوائد التى تعود على المشترى. بينما الميزات هى القيمة التى تعزز المنتج الخاص بك ، و تعمل على تحفيز الناس للشراء. يجب أن تضع في اعتبارك إن الفوائد ، وليس الميزات ، هى التي تروق لعواطف الجمهور. بغض النظر عن طول الإعلان الخاص بك ، فإنك في حاجة إلى توصيل الكيفية التى سيلبى بها المنتج او الخدمه إحتياجات المستهلك الأساسيه . من أمثلة احتياجات الجميع , السلامة والصحة الجيدة والأمن المالي ، والرغبة في الحب ، والمركز ، والنجاح ، توفير الوقت ..الخ، تبدو جذابة للآخرين , الشامبو المذكور أعلاه لبى نداءات رغبة الإنسان أن يبدو جذابا (ليونة الشعر و لمعانه) السلامة (لا ضرر للعيون).ضع قائمة بجميع احتياجات الإنسان و ما يمكن للمنتج أو الخدمة الوفاء بها.
إذا كان الإعلان الخاص بك على صفحة كاملة ، سوف تكون قادر على ذكر العديد من فوائد المنتج ، ولكن يجب عليك أن تختار الأقوى وجعل ذلك محور مركزي أو موضوع الإعلان. إذا كان الإعلان قصير ، أذكر الميزه الأساسيه لديك و ما تلبيه الفائده من رغبات المستهلكين.

:  أين يجب أن أضع إعلاني؟ –

بداية مع مجموعة وسائل الإعلام.  هناك عدة وسائل اعلاميه موجهه لفئات من الجمهور تحتوي على المعلومات والخصائص عنهم مثل العمر,و الإهتمامات، والجنس ، ومستوى الدخل والأرقام المتداولة. وهناك عدة وسائل للاعلام تساعدك على تحديد ما إذا كانت الصحيفة أو المجلة تصل إلى السوق التي تستهدفها. ببساطة اتصل بمكتب الدعاية من كل صحيفة اومجلة كنت تفكر في وضع اعلانا معها واطلب منهم أن يرسلوا لك نسخه.

OMIFCO ‘s Business Incubator, the “CELL” Project Continues to Receive Applications

Muscat – A meeting of the “CELL”’s business incubator working group was held on Sunday July 22 at Dhofar Room, Knowledge Oasis Muscat.

The team discussed the latest developments to the program and results of the field survey visits, that focused on screening the gaps in the market as well as challenges facing entrepreneurs and SME’s. The team also discussed the projects timeframe and the proposed dates for launching the much anticipated “Entrepreneurs Induction” two day seminars that will be conducted during September in both Sur and Muscat.

 

Due to public demand to extend the closing date for the competition to qualify for the “Entrepreneurship Induction”and the subsequent “Entrepreneur  Boot Camp” it was agreed to extend the date until  August 15th. This will give potential participants more time to apply for the program.

 

The “CELL” business accelerator/incubator project is an initiative run by the Oman India Fertiliser Company (OMIFCO) as part of its continuing commitment to innovation  in the use of its Corporate Social Responsibility funds.

 

The “CELL” is considered the first initiative of its kind in Oman to be led by the private sector, where businesses owned and managed by Omani entrepreneurs are immersed in an accelerating environment and incubated virtually; this is followed by the granting of seed funding to launch their businesses under close coaching and mentoring from the “CELL” team.

 

OMIFCO has allocated a sizeable amount from its CSR funding to finance grants to qualified entrepreneurs, primarily from the S. Sharqiya region. The grant program will be implemented with the assistance of two local Omani companies specialized in the development of small business and entrepreneurs. Al Jazeera Training, (an AlJazeera Technical Solutions company),  founded and run by entrepreneurship development consultant Sharifa Al Barami, and Inspired Solutions (an SME consultancy) founded by American William Crew.  The consultants have been contracted to ensure not only adherence with international best practices but also that skills are effectively transferred to the CELL’s management team.

 

The project program will host business planning seminars (Entrepreneur Inductions) in Sur and Muscat in order to inspire, motivate and identify the most committed entrepreneurs with the most viable business ideas. Those entrepreneurs will then undergo several weeks of intensive training (immersion & coaching) (Entrepreneur Boot Camp). as they refine their business ideas into concrete business plans. At the end of the intensive, Entrepreneur Boot Camp, the most promising entrepreneurs will be awarded start-up capital in the form of grants. The winning entrepreneurs will then receive continued expert mentoring and monitoring during the critical start-up phases of their new companies.

For more information: Visit www.omifco.com and Find the CELL page on Facebook and follow them on Twitter (@TheCELLOman)

 

حاضنة أعمال “الخلية” تستمر في إستقبال طلبات التأهل لبرنامج الحاضنة و معسكر “ريادة الأعمال”

بيان صحفي

حاضنة أعمال “الخلية” تستمر في إستقبال طلبات التأهل لبرنامج الحاضنة و معسكر “ريادة الأعمال”

عقد صباح يوم الأحد الموافق 22 يوليو 2012 الاجتماع الرابع لفريق عمل برنامج حاضنة الأعمال التجارية “الخلية” وذلك بقاعة ظفار، منجم المعرفة الرسيل.

حيث ناقش الفريق اخر مستجدات البرنامج ونتائج الزيارات الميدانية لدراسة السوق المحلي وفرص الأعمال والتحديات التي تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة. كما ناقش فريق العمل الجدول الزمني للبرنامج و تحديد تاريخ إنطلاق ندوتي البرنامج و المزمع إقامتهما في كل من صور و مسقط.

كما تم الإتفاق على تمديد باب قبول الطلبات للتأهل لمعسكر ريادة الأعمال و ذلك نظراً لتزايد الطلبات على التمديد من قبل العامة، وقد تقرر إغلاق باب التسجيل للتأهل بتاريخ 15 أغسطس.

الجدير بالذكر ان الشركة العمانية الهندية للسماد ( أوميفكو )، بناء على التزامها بالابتكار في استخدام مبادرات المسؤولية الاجتماعية أطلقت مشروع حاضنة الأعمال “الخلية” بشهر يونيو من هذا العام. وهو مشروع مسرع وحاضنة أعمال موجهة نحو ريادي ومبادري الأعمال تعمل على مساعدتهم بإطلاق القدرات الكامنة لدى الشباب العماني لتقديم مساهمات قيمة في تطوير وتحديث الاقتصاد المحلي وذلك من خلال نظام مبني على أسس منهجية وأساليب مدروسة كما هو مبني على الشمولية والإبداع والحرفية.

يعتبر مشروع “الخلية” أول مبادرة من نوعها في السلطنة تقودها شركة من القطاع الخاص، حيث يتم غمس المشاريع التي يملكها ويديرها رواد الأعمال العمانيين في بيئة تسريع و تطوير و إحتضان أعمالهم، ويتبع ذلك منحهم التمويل الأساسي لإطلاق أعمالهم في بيئة داعمة تعتمد على التدريب والتوجيه والإرشاد المستمر من قبل خبراء مختصين.

وقد خصصت اوميفكو مبالغ لتمويل المشاريع المؤهلة للإلتحاق بالخلية بمنح تأسيسة. ويتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع أ. شريفة بنت مسلم البرعمي، صاحبة شركة الجزيرة للحلول البرمجية ومستشارة في شؤون تطوير ريادة الأعمال والتدريب، ومع أ.بيل كروو، صاحب مؤسسة انسبايرد سولوشنز وهي مؤسسة إستشارات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وقد تم التعاقد مع الاستشاريين لضمان الالتزام ليس فقط بأفضل الممارسات الدولية في مجال تطوير المناخ المواتي لريادة الاعمال، ولكن أيضا أن يتم نقل الخبرات والمهارات بشكل فعال لإدارة فريق الخلية وذلك لضمان الإستدامة للبرنامج.

يقوم برنامج المشروع باستضافة الندوات وتخطيط الأعمال في كل من صور ومسقط من أجل تحفيز المبادرين والتعرف على أصحاب المشاريع الأكثر التزاما بالأفكار التجارية و الأكثر قدرة على البقاء. وسوف تخضع تلك المشاريع لعدة أسابيع من التدريب والتوجيه المكثف بنظام (الغمر بالتدريب المستمر) في “معسكر ريادة الأعمال”  لصقل أفكار أعمالهم إلى خطط عمل ملموسة قابلة للتنفيذ والإستدامة. وفي نهاية  “المعسكر” سوف يتم منح أصحاب المشاريع الواعدة تمويل تأسيسي من رأس المال اللازم للبدء بالمشروع. مع إستمرار التوجيه من الخبراء والرصد خلال المراحل الاولى الحرجة للمؤوسسات المبتدئة.

لمزيد من المعلومات قوموا بزيارة صفحة “الخلية” www.omifco.com  وعلى الفيس بوك والتويتر (TheCELLOman@)

العلامه التجارية و أهميتها فى التسويق

العلامة التجارية ، هى “اسم ، مصطلح ، رمز أو إشارة أو تصميم ، أو مزيج منهما يهدف إلى التعرف على السلع والخدمات من بائع واحد أو مجموعة من الباعة لتمييزها عن غيرها مما يبيعه غيرهم من البائعين.

ولذلك فمن المنطقي أن نفهم ان المقصود بالعلامة التجارية ليس ان تجعل السوق التي تستهدفها تختار منشأتك دون المنافسين ، لكن لانك الوحيد الذي يوفر حلا لمشكلتهم. من بين الأهداف التي تحققها العلامه التجاريه ما يلي :

توصيل الرسالة بوضوح

تؤكد مصداقيتك

تربط السوق المستهدف بالمنشاه عاطفيا

يحفز المشتري تجاه منشأتك ليصبح عميلا لها

تؤكد ولاء المستخدم لمنتجاتك أو الخدمه التى تقدمها

لنجاح العلامة التجارية يجب فهم احتياجات ورغبات الزبائن وتوقعاتهم. يمكنك القيام بذلك عن طريق وضع و إظهار العلامة التجارية الخاصة بك فى كل نقطة اتصال بالجمهور.

علامتك التجارية  يجب أن تُبنى داخل قلوب وعقول العملاء ، والعملاء المتوقعين, من خلال التعامل مع مجموع خبراتهم ومفاهيمهم التى يمكنك أن تؤثر على بعضها ، و قد لا تستطيع عمل ذلك مع البعض الآخر .

علامة تجارية قوية لا تقدر بثمن مع إشتداد عنف التنافس يوما بعد يوم. من المهم أن تستثمر الوقت في البحث ، وتحديد ، وبناء علامة تجارية مؤثره.  العلامة التجارية هي المصدر الواعد للمستهلك لما يحتاجه. انها الجزء الأساسى في مجال الاتصالات التسويقية التى لا يمكن العمل  بدونها

كيفية تعريف العلامة التجارية الخاصة بك :ــ

هذه هي الخطوة الأولى في عملية تطوير استراتيجية العلامة التجارية الخاصة بك. من خلال تحديد العلامة التجارية فانك تضع الأساس لكافة المكونات الأخرى لبناء خطه التسويق للمنشاه. تعريف العلامة التجارية سوف تكون بمثابة معيار القياس الخاص لتقييم جميع المواد التسويقية للمنشاه واستراتيجياتها . سوف تبدأ هذه العملية من خلال الإجابة على الأسئلة الآتيه :

 ما هي المنتجات و / أو الخدمات التي يقدمها مشروعك ؟ تحديد صفات هذه الخدمات و / أو المنتجات.

 ما هي القيم الأساسية للمنتجات والخدمات ؟ ما هي القيم الأساسية للمنشاه ؟

 ما هي مهمة منشاتك التى أقيمت من أجلها؟

 فى ماذا يتخصص مشروعك؟

 ما هو السوق التي تستهدفها ؟ و من الذين تجذبهم المنتجات والخدمات التى تبيعها ؟

  ما هو شعار منشاتك؟ ما هي الرسالة التي يرسلها هذا الشعار إلى العملاء المتوقعين؟

   باستخدام المعلومات الوارده فى الخطوات السابقة اخلق شخصية لمنشاتك تمثل المنتجات أو الخدمات التى تبيعها ؟ ما الصفات التى تبرزها هذه الشخصيه؟ هل هى شخصية مبتكرة او خلاقة ،أو متجدده ، أو متطورة؟

 . استخدم السمات التي قمت بإنشائها في الخطوة السابقة وإبنى علاقة مع السوق المستهدف الذي قمت بتعريفه في الخطوة رقم5. كيف يمكن أن تتفاعل مع سمات الجمهور المستهدف؟ ما هي الخصائص البارزه ؟  الخصائص والصفات التي تحصل على اهتمام العملاء المتوقعين فى سوقك المستهدف  .

. استعرض الأجوبة على الأسئلة أعلاه ، اخلق صورة العلامة التجارية الخاصة بك. اوصف الشخصية بالكلمات تماما كما لو كنت تكتب السيرة الذاتية أو الشخصية الإعلانية. كن  خلاقا و انت تكتب و تصف علامتك التجاريه.

نصائح

        التركيز على جمهورك المستهدف عند الإجابة على كل سؤال.

        تجميع كل إجابة في الورقه الخاصه بتطوير العلامة التجارية الخاصه بمنشأتك.

        أن تكون صادقا مع إجاباتك ، والإجابة على كل سؤال بدقة.

كيف تحدد السعر المناسب

 

لماذا تعتبر استراتيجية التسعير مهمة جدا لمشروعك التجاري الصغير ؟ لأن الثمن هو غالبا ما يكون العامل الأكثر أهمية في قرار العميل خلال عملية إتخاذ القرار بالشراء.
نعم ، إذا كان لديك منتج ذات نوعية جيدة ، سوف يدفع العميل لشراء الجودة. نعم, إذا كان لديك خدمات اومميزات وفوائد فريدة من نوعها ، سوف يدفع مقابلها عميلك لتلك الخصائص الإضافية الفريدة من نوعها. ولكن كم سيدفع أكثر؟ هذا هى حقا المسألة الرئيسية.

الثمن هو فقط واحد من أربعة عناصر للمزيج التسويقي (السعر, والمنتج, والترويج, والمكان) ولكن السعر هو العنصر الوحيد من المزيج التسويقى الذي يوفر للمنشاه العائدات ، كما يغطى أيضا عناصر أخرى تتمثل فى التكاليف ( تكلفة عمليه إنتاج المنتج أو الخدمة ، والترويج لهم ، والتخزين أو التوزيع

لتبنى استراتيجيات فعالة للتسعير يجب و ضع الآتى فى الإعتبار: 

1.     وضع المنتج  فى السوق :
العنصر الأول لفهم كيفيه تحديد الأسعار هو تحديد وضع المنتج أو الخدمة في السوق.

 هل التسعير من أجل البقاء فى السوق ؟ هل هناك منافسون يطاردوك أو يبعوا نسخه مما تبيعه أو يبيعوا بسعر أقل منك؟ هل سوقك مشبع بمنتجات مماثلة؟ هل العملاء يتنقلوا – داخل وخارج هذه الصناعة؟ هل المنتج الخاص بك في مرحلة الهبوط في دورة حياة المنتج و أصبح هدفك هو البقاء فى السوق والتسعير تبعا لذلك للمحافظه على وجودك, يجب أن تضع فى إعتبارك ، أنها استراتيجية قصيره المدى – عليك تطوير المنتج و إضافه قيمه جديده كإستراتيجيه طويله المدى ، لتستطيع البقاء في قطاع الأعمال.و ترفع مكانه منتجك من جديد.

 هل أنت القائد في السوق ،هل لديك حصة أكبر في السوق؟ إذا كان الأمر كذلك ، هل يمكنك الحصول على وفورات فى حجم الإنتاج ، أو في توزيع الخدمة ؟ إذا كان الأمر كذلك ، قد تكون استراتيجية السعر المنخفض هدفا جيدا بالنسبة لك و التركيز عليه.حيث يتحقق المكسب من هامش ربح صغير مقابل حجم مبيعات كبير يعوضه.هل أنت تابع فى السوق وراضى أن تكون كذلك ؟ إذن اتبع السعر أيضا الذى يفرضه الكبار فى السوق.إذا كنت تريد أن تتحرك صعودا وتصبح منافسا في السوق ، يجب أن تعبر استراتيجية التسعير لديك عن ذلك.

2. مرونة الطلب السعرية :
العنصر التالي لتحديد الأسعار هو تحديد حجم الطلب على المنتج وفهم المرونة السعرية للطلب في السوق.
إذا كنت تفكر في التسعير وتحديد مستويات الأسعار لما تنتجه ، وإذا كنت قادرا على اختبار تلك الأسعار (بواسطه المسح ، أو التركيز على مجموعة ، أو حتى الإختبار في الأسواق الفعليه) يجب أن تعرف أنه عند تسعير المنتج في أعلى المستويات ،سينخفض الطلب على المنتج.  عادة ارتفاع الأسعار يقابله انخفاض فى الطلب (عدا السلع الفاخره, و المميزه) وحتى لهذا النوع فى السوق سيكون منحنى الطلب “غير طبيعي”.
إذا لم تحدث تغييرات كبيرة مع ارتفاع الأسعار أو إنخفاضها ، هذا يعنى إن الطلب غير مرن   ) مثل الطلب على ضروريات المعيشه مثل الخبز و الخضروات) إذا كان الطلب يتغير مع التغير فى السعر صعودا أو هبوطا (إلى حد معين) ، يكون الطلب مرن (مثل الطلب على سلع الرفاهيات, أى يمكن الإستغناء عن السلعه أو التقليل من إستخدامها) .الآن ما هى مدى مرونة سعر المنتج  الخاص بك فى السوق ؟

3. حساسيه السعر :

حساسية الأسعار يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد السعر لأي من المنتجات اوالخدمات التى تبيعها، خاصة عند تغيير السعر (زياده أو نقصان ):

• الزبائن أقل حساسية لارتفاع الأسعار إذا كان المنتج فريد جدا وله قيمة عاليه و يستمروا فى الشراء.
• الزبائن أكثر حساسية لارتفاع الأسعار إذا ما كان هناك بديلا عن المنتج  أقل سعرا فيتجهوا اليه لشراء.
• الزبائن أقل حساسية لارتفاع الأسعار عندما يصعب المقارنة بين صفات المنتجات البديلة.

4. حساب التكلفه :

يجب أن  تشمل أيضا عملية تحديد الأسعار أو بناء استراتيجية التسعير فهم ومعرفة هيكل التكلفة. يجب حساب التكلفه بدقه حتى يمكن تحديد سعر غير مبالغ فيه يقبله العميل.
سوف تحتاج إلى تقديرالتكلفه  (إذا كان المنتج جديد) ، أو تستعرض البيانات الموجوده (إذا كان المنتج قديم ) . و التكاليف نوعان؛ التكاليف الثابتة و التكاليف المتغيرة. التكاليف الثابتة , مثل الإيجار  والكهرباء ، والرواتب (وليس الأجور المتصلة بالإنتاج) . التكاليف المتغيرة وترتبط مباشرة بالإنتاج ، مثل الأجور والمواد الخام و مستلزمات الإنتاج وتكاليف التخزين و الشحن. و يجب توزيع التكلفه على كل وحده لديك  ,و على كل نوع إذا ما كان لديك اكثر من منتج.
ولعمليه التسعير ، سوف تحتاج إلى معرفة كيفية زيادة القدرة على الإنتاج التى تساعد على خفض التكاليف الخاصة بكل وحده مع توزيع التكاليف على حجم كبير من الإنتاج مما يمكنك من وضع سعر مناسب جاذب للعملاء.

هل لديك عادة ان تبدأ شىء ولا تكمله؟

قد تحب أن تبدا مشروع ولكنك تتجمد في الطريق و لا تكمل خطة العمل.  إذا كنت قد اتخذت الإجراءات اللازمه والعمل على تحقيق أهدافك، يعتبرذلك انجازا كبير ويجب أن تكون فخورا بنفسك! الشروع في العمل هو الخطوة الأولى لتحقيق أهدافك. يتعثر معظم الاشخاص في التفكير ولا يتتقدموا لمرحله العمل و هذا ليس جيدا لأن أهدافك لن تتحقق دون إتخاذ  الإجراءات اللازمه لتحقيقها. الانتهاء من المشروع بنجاح يتطلب التخطيط السليم والعمل الواعي.

نصائح حول كيفية الانتهاء من المشاريع التي تبدأها :

1.  كن انتقائيا عند الشروع في مشروع ما :
عند بدء تشغيل مشروع (لا سيما إذا كان على نطاق كبير)، تأكد أن هذا شيء أنت متحمسا له و تريد أن تراه يتحقق. انا شخصيا لا ابدأ شيء ما لم اكن متأكده تماما من أننى مهتمه به.  إذا كنت غير متأكد من أن هذا هو ما كنت حقا تريد أن تفعل، يمكنك المحاولة على نطاق صغير، ولتتأكد ما اذا كان هذا ما كنت مهتما به اساسا أم لا .

2. قدر الموارد التي تحتاجها :
الشركات تقوم بتخطيط الموارد، حيث تقدر حجم الموارد المطلوبه للمشروع. وبعد ذلك، يخططون حجم القوى العاملة والاستثمار وفقا لذلك التخطيط. بالنسبة لك، هذا يعني القيام بوضع خطة سريعة حول كم من الوقت والجهد ستأخذه هذه الفكرة . أن الخطه لا يجب أن تكون مجهده. يمكن أن تكون مجرد لمحة سريعة ومساعدة, الغرض منها أن يكون هناك خريطه لترشدك. مع الخطوط العريضة التى وضعتها، يمكنك الآن تقسيمها إلى مهام صغيره ، حتى تستطيع أن تٌعد نفسك وفقا لذلك. وبذلك تنتقل إلى النقطة التالية في تخطيط الموارد.

3.  ميزانية الوقت والطاقة وفقا للخطه :
بعد إنشاء المخطط التفصيلي، سيكون لديك فكرة واقعية عن مدى حجم الحاجة إلى الوقت والجهد لإنجاز ذلك. الخطة التى وضعتها  لوقتك وللموارد وفقا لذلك ادمجها في الجدول الزمني الذى حددته فى قائمة المهام التى أعددتها لما يتحتم عليك عمله كل يوم. خصص الوقت المطلوب للمشروع على نتيجه الحائط ( أسبوع , شهر أو عشره كما يتطلب المشروع). اعطي لنفسك بعض الوقت الفاضى الذى قد تحتاجه في حالة من حالات الطوارئ.
إذا نظرنا إلى الوراء، سنرى ان أكبر الأسباب لماذا لم يكتمل المشروع هو (أ) التقليل من حجم العمل المطلوب (ب) ضياع الوقت على تفاصيل غير مهمة.  التخطيط الجيد للموارد تساعدك على تخطيط طاقتك و توقعاتك.

 4. توقف عن طلب الكمال :
كم منا عمل على تأخير العمل لأننا نريد أن ننفذه على أفضل ما يكون ؟  الرغبة في الكمال تمنعك من إنجاز الأمور، أعتقد أنه من الجيد أن تتوقف عن ذلك. إذا كانت هناك مرحله من المشروع توقفك و تتطلب منك مراجعتها مرارا وتكرارا، اتركها لمرحلة لاحقة وانتقل إلى جزء جديد.العودة إلي هذا الجزء في وقت لاحق، ستراه بعين جديدة تساعدك على إكتشاف السبب الذى اوقفك.  إذا كانت الرغبه فى الكمال تمنعك من حتى بدء العمل جرب هذه النصائح:

أولا، كسر المهمة إلى خطوات صغيرة كثيرة، ثم ركز على جزء واحد منها فى الوقت الواحد. إذا بعد كسرها تباطئت، قسمها إلى أجزاء اصغر حتى ترى إنك اكملت جزء مما يشجعك على تناول ما بعدها. قريبا، اذا ما نظرت الى هذه المهمة البسيطة ستتساءل ما الذي كان يمنعك من القيام بذلك من قبل! ثانيا , اعطي لنفسك الإذن بعمل مسوده للمهمه . بمعنى، ليس هناك حاجة لانجاز هذه المهمه من المرة الأولى.عمل مجرد مسوده أفضل، مما لو لم تفعل أي شيء على الإطلاق. ابدأ وستجد الخطوات تتدفق من هناك.

5. الالتزام بها :
بمجرد أن تبدأ، عليك الإلتزام . اى ما كنت قد خططت له،عليك القيام بها. اعطي لنفسك خيار الخروج من المشروع اذا وجدت انه حقا لا يتماشى مع الرؤية الخاصة بك. اسأل نفسك ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لك – الخروج للتنزه لعطلة نهاية الاسبوع , أم العمل على المشروع الذى تتمنى إنشائه ؟ الأولى تجلب لك بعض السعاده الوقتيه ، لكن الثانيه هى ما تمنحك السعاده الدائمه و الارتياح.المكافآت التي تحصل عليها من تنفيذ المشروع هي المكافآه التي سوف تستمر في حصدها بعد ذلك طويلا.

6. تواصل مع الرؤية النهائية لهدفك :
قد تكون قد شهدت ذلك كلما كنت في مرحله البدء في مشروع جديد، ستكون فى كامل الطاقة والحماس. ثم عندما تنغمس في الأشياء، تتلاشى ببطء هذه الطاقة بعيدا، شيئا فشيئا. لكنك ستظل متحمسا للمشروع بوجه عام، ولكنك غير مرحب بالمهام التي تأتي كجزء من العمل للتنفيذ. تخيل أنك تهدف لبناء منزل, الطوب و الرمل و الأسمنت و عمليه البناء و مشقاتها يجب أن تتم حتى ترى فى النهايه منزلا جميلا . ان كل ما تفعله من عمل واحدا تلو الآخر ,يٌكون فى النهايه الحلم الذى تريد تحقيقه و ترى فى النهايه المشروع كاملا ناجحا أمامك. من الطبيعى أن تفقد الرؤيه النهائيه فى زحمه المهمات الصغيره التى تجهدك مع كثرتها و تتابعها. احط نفسك باشياء تذكرك بهدفك النهائي ، مثل صور الآخرين الذين حققوا نفس الهدف، والأشياء التي تمثل الهدف، وما إلى ذلك .

7.  تتبع التقدم المحقق :

تتبع التقدم الذى تحققه يساعدك على فهم الكيفيه التى كنت تعمل بها، ويتيح لك أن ترى الهدف الذى تريد الوصول اليه. هذا يجعل من الاسهل مواكبة الزخم الخاص بالعمل. حدد على ورقة خريطه المشروع التى توضح و تسجل الأهداف الخاصة بوضعك الحالي . حدد مؤشرات الأداء الرئيسية  التي تريد تحقيقها.  كل أسبوع، استعرض التقدم المحقق. كم ٪ من الهدف النهائي قد تحقق؟ هل هو على الطريق الصحيح لما تستهدفه ؟ لماذا أو لماذا لا؟ ما هي الأمور الأساسية التى يجب القيام بها في المرة القادمة؟ ما هو هدفك في الأسبوع القادم؟التتبع يجعلك مسؤولا أمام هدفك ويساعدك على البقاء على المسار الصحيح.

8. احتفل بما انجزته حتى الآن :

أحيانا نشعر بالاحباط من كثره الأشياء التي نحتاج القيام بها لنصل للهدف. يبدو فى لحظات انه مهما انفقنا من الوقت ، فإنه من المستحيل الانتهاء من هذه المهمات. يسيطر عليك اليأس من حجم العمل، وتقرر الانسحاب في منتصف الطريق.
تأكد –  من أن كل شيء قمت به حتى الآن هو إنجاز! كثير منا يميل الى التأكيد على ان  آخر مهمه قمنا بها هى اهم انجازتنا على طريق الهدف , بل هى المهمة الاكثر اهمية، ولكن في الحقيقة، كل ما قمت به وما تقوم به الآن يسهم في المنتج النهائي و يقربك من هدفك. احتفل بذلك.  أغتنم هذه الفرصة لإعادة شحن  طاقاتك واعادة تنظيم صفوفك. عندما تستعد ، استمر على ما تفعله. إنك تقوم بعمل رائع.

9. لا تضغط اذا كان الموضوع غير قابل للتحقيق :
في بعض الأحيان، قد يحدث أنك تفقد إهتمامك بالهدف نفسه. يحدث ذلك، ويعتبر ذلك شعورا طبيعيا. نحن نتغير، مصالحنا تتغير، و تظهر أفكار جديدة ,وياتينا الإلهام طوال الوقت باشياء جديده. بعض الاشخاص يشعرون انها مضيعة للجهود التي يبذلوها اذا فعلوا شيئا ولم يكملوه، و لذلك يدفعوا أنفسهم على المضي قدما ضاغطين على انفسهم.
شخصيا، اعتقد ان ذلك يتوقف على الموقف. وأعتقد أن كل ما قد وضعته من جهود في الوضع هو بالفعل تكلفة غرقت، وأنه لا ينبغي أن تدخل في قرارك ما إذا كان يجب الاستمرار في إتمام العمل أم لا. الأشياء التي يجب أن تؤثر على قرارك هي

        الفوائد التي سوف تجنيها

         (التكاليف المترتبة على ذلك (وقت في المستقبل، والجهد والموارد المطلوبة

لو كان حقا المشروع لا يعمل و ثبت فشله و عدم جدواه، أنصحك ان تسقطه وتنتقل الى شىء آخر. انفاق المزيد من الوقت (والطاقة) مضيعة كبيرة. إذا وضعت فى الإعتبار انه لم يعد لديك أي رغبة في القيام بذلك بعد الآن، فانك تنفق الكثير من الطاقة فقط للتغلب على هذه المقاومة!  هذه الطاقة التى تهدرها تقاتل و تقاوم رغبتك فى التوقف، يمكنك استخدامها فى بناء شيء آخر. ما قمت به يعتبر إضافه لخبراتك و ليس خساره بالكامل. إبدأ من جديد مستفيدا من الخبره التى إكتسبتها و هذه المره ستحقق الهدف.

إعطى لنفسك الحق أن تترك ما فقدت إهتمامك فيه و لم يعد من الممكن اكماله لتأكدك من عدم جدواه, و ستأتى الأفكار تتسابق لراسك.

تذكر : بالطبع، لا تبدأ فقط بإسقاط كل شيء لمجرد أنك تفقد الاهتمام. إذا حققت 50% مما تعمل هنا يجب أن تحفز نفسك بانك قد قطعت نصف الطريق و لم يتبقى غير النصف الآخر, و إن كل خطوه تعنى الإقتراب من النهايه و الوصول للهدف.

أساسيات إدارة المشروع الصغير

 

إدارة الأعمال الصغيرة ليست سوى المبيعات والتسويق وإدارة الدعاية للمشروع الصغير. المبيعات والتسويق هي شرايين الحياة بالنسبه للمشاريع التجارية الصغيرة. لذلك،  إداره التسويق و إداره المبيعا هى حاجة ماسة لاستقرار ونمو المشاريع الصغيرة.

إدارة التسويق الناجح تتطلب

 تحليل سليم للسوق المستهدف، لاستمراريه ونجاح  المشروع الصغير يجب أن يكون هناك فئة مستهدفة من الزبائن. التعرف على عملاء محددين والسوق المستهدفة مهم جدا للمشروع لعمل حملة تسويق تركز على المنتج. على عكس من ذلك، فإن نفقات حملة التسويق والحمله الترويجية التى تستهدف عامه الجمهور هو مضيعة هائله للطاقة والمال. إذا كان السوق المستهدف محدد و معروف تصبح مهمة وضع الخطط الترويجية بسيطة وبتكلفه معقولة.

 استثمار مالى سريع، أولا، يجب على صاحب أو مدير منشأه صغيرة ان يضع ميزانية محدده واضحه للحملات التسويقيه و يجب ان يتبعها بدقه ولا يحيد عنها. الاستثمار المالي السريع مهم جدا في هذه الحالة. هناك العديد من استراتيجيات التسويق، التي يمكن أن يستثمر فيها المال, و هى المناسبة والسريعة مثل الاعلان التلفزيوني و اللوحات الإعلانيه. هذا النوع من الاستثمار المالي السريع في المقابل يجلب المزيد من المبيعات والمزيد من الأعمال التجارية.

أدوات التسويق : يجب أن  يستخدم أصحاب الأعمال الصغيرة أدوات التسويق الترويجية بحيث يضمن ان المشروع يعمل بنجاح و يتطور بخطوات ثابته. كما ينبغي عليهم بجانب ذلك استخدام أدوات التسويق، البسيطة والمبتكرة ومنخفضة التكلفه. يمكن ان تكون فى شكل كتيبات وبطاقات العمل، والهدايا التي لا تتطلب استثمارات ضخمة.

 استخدام تكنولوجيا المعلومات، تكنولوجيا المعلومات المناسبه تمكن المشروع الصغير أن ينمو بوتيرة أسرع بكثير من أي مواد ترويجية أخرى يمكن القيام به. الانترنت هو وسيلة تستخدم من قبل عدد كبير من الناس كل يوم. لذلك، الترويج للمشروع الصغير عبر صفحه الإنترنت يمكن ان يجعل المشروع يٌعرف و يتقدم عن غيره.التسويق من خلال البريد الإلكتروني هو أداة أخرى للتسويق رخيصه التكلفه التي تنمى العلاقة  مع العملاء ، وتزيد من المبيعات .

 نظام الإحالة، وهذا النظام لا يحتاج سوى الحفاظ على علاقة جيدة مع العملاء وتقديم افضل خدمه لهم . ويميل معظم الزبائن إلى المنتجات التي يشار إليها أو ينصح بها شخص آخر. كما يمكن من خلال الحفاظ على علاقه طيبه وتعاون مع المنشآت الأخرى بالترويج لمنتجاتهم مما يشجعهم ان يروجوا لمنتجاتك. ويمكن بذلك الحصول على اسم جيد في هذه الصناعة.

 استخدام مخططات مبتكرة، في هذا العصر من البساطة والإبداع، على مديري الأعمال التجارية الصغيرة أن يستخدموا تقنيات التسويق الجديده والمبتكرة. يمكن استبدال حملات التسيوق المكلفة بتلك االمبتكره منخفضة التكلفة، والتي لديها امكانات لجذب الزبائن.

إداره المبيعات: الإدارة السليمة لأنشطة المبيعات من الأعمال الذى تتطلب ديناميكية وابداع. ينبغي أن يكون مدير المبيعات الجيد لديه الصفات التالية

 مهارة الإتصال: وهذا يشمل المهارة اللفظية الممتازة، بالإضافه الى مهاره الاستماع. والشخص الذي يدير المبيعات عليه استخدام الكلمات المناسبة بطريقة مناسبة بحيث تنقل رسائل واضحة الى العملاء كما تساعد على التعامل مع الزبائن الغاضبين بسهولة .

  القدره على التحفيز: ينبغي أن تكون هذه المهارة جزء من شخصيه مدير المبيعات لتحفيز الموظفين. على مدير المبيعات ان يعرف كيفية تحفيز الموظفين حتى يتمكنوا من العمل من أجل تحقيق نجاح كبير

 مهارة معالجة المشاكل قبل وقوعها: مدير مبيعات الجيد ينبغي أن يكون لديه البصيرة لمعرفة المشاكل التي يمكن أن تنشأ في المستقبل، وينبغي أن يأخذ الضمانات المناسبة لعدم حدوثها وحلها إن حدثت

 مهارات إدارة الوقت: مدير مبيعات عليه العمل في إطار جداول زمنية محدده وعليه الحفاظ على المواعيد التي يحددها العملاء ويلتزم بها، لذلك من المهم ان يكون  لديه مهارات غير عاديه فى إدارة الوقت

 مهارة التوسط في النزاعات الداخلية التي تنشأ من وقت لآخر في كل منشاه نتيجه أحتكاكات العمل والتنافس بل و الغيره أحيانا

مهارات التفاوض، على مدير المبيعات ان يكون لديه القدره على التفاوض بشكل صحيح مع الزبائن، وكذلك مع الموظفين

:إداره الإعلان

الإعلان يساهم بشكل كبير في تعزيز المبيعات الإجمالية للمشروعات الصغيرة. في السابق كانت الاعلانات تظهر في وسائل الإعلام ؛المطبوعة كالصحف  و المجلات أو في الإذاعة والتلفزيون والسينما. لكن في الوقت الحاضر تستخدم وسائل الاعلام الالكترونية كما يجري عرض الإعلانات على السيارات مثل سيارات الأجرة والحافلات والأماكن العامة مثل المراكز التجارية والشوارع. وقد تم التوصل إلى مزيد من وسائل الإعلانات و اتسعت بواسطة بث إعلان على التلفزيون, والإعلانات في موقع الشركه على النت وغيرها من مواقع التواصل الإجتماعي. الإعلان يخلق الوعي العام حول منتج معين، مما يؤدي الى زيادة المبيعات والأرباح. لذلك، إداره الإعلان  باختيار الوسيله المناسبه و بالتكلفه المناسبه تلعب دورا حيويا في نجاح المشروعات الصغيرة.

المصدر: د. نبيهه جابر

هل تصلح أن تكون رجل أعمال ؟


ان تصبح رجل أعمال ليس معناه أن تملك مشروع أو إثنين ,بل هو إمتلاك الصفات والميل للنجاح فيما تفعله. إن رجل الأعمال الناجح يتشابه فى تفكيره وميوله مع باقى رجال الأعمال الناجحون ويمتلك الصفات الشخصيه التى تجعل منهم ناجحون فى مشاريعهم.

إن كل رجال الأعمال الناجحون لديهم الصفات الآتيه:ــ

  دافع داخلى للنجاح :ــ

مالك المشروع دائما يرغب فى النجاح والتوسع فى عمله. الطموح هو الصفه البارزه لكل رجال الأعمال .غالبا ما يحدد عدة أهداف أمامه ويسعى إلى تحقيق كل واحد منها مهما إعترضه من عوائق.

   ثقه قويه فى النفس :ــ

رجل الأعمال الناجح لديه فكره صحيه عن ذاته ولديه شخصيه قويه واثقه من نفسها. كما إنه يركز ويصمم على تحقيق أهدافه ويثق فى قدرته على إنجازها. إن ثقته فى  نفسه ينظر إليها البعض على أنها غرور,ولكن رجل الأعمال يركز فى ما يجب أن ينجزه ولا يلتفت لمثل هذا النقد الغير بناء.إن رجل الأعمال  بثقته فى نفسه وبقدراته لا يسمح لأى شخص أن يقلل منها أو يهز هذا الإعتقاد.

   يبحث عن الأفكار الجديده والمبتكره :ــ

إن معظم رجال الأعمال لديهم الرغبه دائما فى إنجاز العمل كأفضل ما يكون وأن يحسنوا هذا العمل أو الخدمه التى يقدموها . إن رجل الأعمال الناجح دائما ما يبحث عن أفضل الوسائل والطرق للتحسين والتجديد. إنه عاده ما يكون مبدعا ومجددا. دائما ما يكون رائدا فى ما يفعل ويشعر بالراحه عندما يكون محاربا فى الخطوط الأماميه.

   لديه عاده العمل الجاد :ــ

لتبدأ مشروع يحتاج إلى جهد  وإلتزام وعمل شاق خاصه فى البدايه.إذا لم تكن ممن يحبوا العمل بجديه وتركيز كبير لن تنجح فى مشروعك. العمل الشاق وبذل مجهود بلا حدود ومستمر من أهم صفات رجل الأعمال الناجح.

  الإنفتاح على التغيير :ــ

إذا لم ينجح شىء ما , يغيره ببساطه.إنه شخص يعرف أهميه أن يبقى على القمه فى مجال عمله. ويعرف أن الطريق إلى ذلك هو التطور والتغييرمجاراة للطور الذى يحدث مع مرور الوقت. وهو أيضا على معرفه تامه بما يستجد من تكنولوجيا تستخدم فى مجال عمله.وهو دائما على إستعداد للتغيير إذا ظهرت فرصه جديده فى الأفق.

  ذا طبيعه تنافسيه :ــ

من اليوم الأول, ستكون أنت وعملك فى منافسه.إن روح التنافس إجباريه لكل رجل أعمال يبدأ مشروعه.هل أنت منافس ؟ هل تطمح أن تكون الأول والأفضل؟ هواياتك والرياضات التى تقوم بها ستخبرك عن طبيعتك التنافسيه, فإذا كنت محاربا لا ييأس فأنت أهلٌ للنجاح. إن رجل الأعمال الناجح يعتبر أن الطريق الوحيد لتحقيق أهدافه هى أن ينافس الناجحون فى مجاله بل ويتفوق عليهم.

  لديه الحافز للإنجاز:ــ

تقريبا فى كل الحالات ,يكون رجل الأعمال الناجح من الأفراد الذى لديهم حافز قوى للأنجاز . وهم الذين يفعلوا ويحققوا ما طمحوا إليه. معظم الأبحاث أثبتت إن رجل الأعمال الناجح دائما يعشق النجاح ولديه رغبه قويه للإنجاز وتحقيق المزيد من النجاحات  ليصبح رقم واحد ولا يقبل بغير ذلك.

   الإستقلاليه :ــ

إن رجل الأعمال يتميز بالإستقلاليه,ولا يقبل أن يرغم على عمل شىء لا يرغب فى عمله .كما إنه لا يشعر بالراحه للعمل لدى الآخرين. إنه يحب أن ينفذ عمله بطريقته وليست طبقا لأى أوامر من أحد.

   يقبل النقد البناء والرفض المسبب:ــ

رجل الأعمال الناجح مبتكر ومبدع ودائما فى طليعه مجال صناعته او الخدمه التى يقدمها .ولذلك فهو عندما يسمع ” لا يمكن أن يتم ذلك” يعدل من طريقته إذا ما شعر إن النقد بناء ومفيد لمشروعه.أما إذا شعر بعكس ذلك فهو يتجاهل هذا النقد ويعتبره نظره تشائميه لا ينبغى وضعها فى الإعتبار. إن رجل الأعمال يعرف أن الرفض والمعوقات جزء من أى عمل جديد ويتعامل مع ذلك بالصبر والمثابره والدراسه.

   ذو عقل متفتح :ــ

من المهم أن يكون رجل الأعمال متفتح العقل خصوصا إذا تلقى نصيحه. يجب أن يضع أى نصيحه موضع الدراسه قبل أن يقبلها أو يرفضها. بل ويجب عليه أن يبحث عنها أينما وجدت خاصة إذا كانت ستساعد على تحسين مشروعه الجديد وتوجهه الى الطريق الصحيح.

   الواقعيه من أهم صفات رجل الأعمال الناجح:ــ

لا تعيش فى حلم إنك ستصبح غنى بسهوله خلال أسابيع قليله. إذا كان الثراءالسريع هو حلمك فى الحياه ,لن تنجح أبدا وإذا نجحت سيكون عمر هذا النجاح قصير أو ستنتهى فى السجن. رجل الأعمال عليه أن يدرك إن رغبته فى الحصول على دخل أعلى من أى شخص متوسط الدخل عليه العمل بجديه وبذكاء أكثر من هذا الشخص ولوقت أطول مما يعمله .

    رجل الأعمال الناجح يجب أن يجيد التواصل مع الآخرين:ــ

إجاده التحدث بلباقه والكتابه بإجاده هى من أهم أساسيات بيع المنتج أو الخدمه أو تقديم نفسك لعملائك بالصوره التى تحب أن تظهر بها أنت وما تنتجه.كن أمينا عند عمل ذلك لإن الكذب لايستمر طويلا. الإطلاع هو أحسن مدرب لك لتنميه هاتين المهارتين.

   حب المغامره:ــ

يجب أن تتحلى بهذه الصفه إذا أردت أن تصبح رجل أعمال.إن بدأ مشروع يعتبر مغامره كبيره كما يتطلب ذلك إتخاذ قرارات فيها قدر من المغامره تتماشى مع النتائج .المغامره جزء أساسى فى شخصيه رجل الأعمال. فهو يعرف ان الفرصه تأتى من خلال المغامره المحسوبه.

مثال:ــ هل أستأجر عامل آخر؟ وجود عامل يزيد من المصاريف,يزيد من متابعتك لعمله …إلخ .هل أشترى ماكينه كبيره ؟ ( ستلتزم بأقساط لمده طويله,ولا تضمن إذا كان إنتاجها سيجد سوق له تستوعبه كله أم سيتبقى منه راكد يشكل عبء على مشروعك.

    إمتلاك الخبره الضروريه:ــ

يجب أن تبدأ عملك فى المجال الذى تجيده ولك إهتمام به . لا تتورط فى مشروع لا تعرف عنه شىء أو معلوماتك ضئيله جدا.هذا سيكون خطأ يصعب إصلاحه. وهذا ليس معناه أن تكون خبير فى كل شىء ولن تستطيع. يمكنك أن تستأجر مهنيين ليساعدوك فيما لا تعرفه  مثلا فى مجال الدعايه ,النواحى الماليه, الضرائب ,الشئون القانونيه..إلخ.

      رجل الأعمال يجب أن يكون منظما :ــ

من أجل إستغلال أمثل للوقت يجب أن يجيد فن إدارة الوقت. إنك لن تستطيع إنجاز كل شىء فى وقت واحد ,ولكن مع ترتيب الأولويات ووضع خطه زمنيه دقيقه لكل عمل ستؤديه.بهذا التنظيم ستنجز الكثير فى وقت أقل من المتوقع.  يجب أيضا أن تضع كل شىء فى مكانه حتى تجده بسهوله ودون إضاعه للوقت .

والآن  إكتشف هذه الصفه فيك وإسأل نفسك الأسئله الآتيه:

  هل تنتهى من عملك فى الوقت المحدد …دائما؟

  هل تجد دائما ما تبحث عنه فى مكانه أو فى أقل وقت ممكن؟

  هل لديك جدول زمنى واضح؟ أو قائمه أعمال؟ وهل إلتزمت به؟

  هل تكون دائما فى موعدك عند أى إجتماع أو مقابله ؟ 

      رجل الأعمال يقدم منتج أو خدمه بسعر واقعى:ــ

إذا أردت أن تبيع شىء يغمر السوق ويقبل عليه المشترون ,لا يكفى أن  تختار شىء تهتم به  وتجيده  بل يجب أن تضع التكلفه والربح موضع الإعتبار.لاتطمع وتضع سعر مبالغ فيه .إنحجم مبيعات كبير بهامش ربح مناسب سيدر عليك العائد الذى تتمناه.

مثلا : إذا كان مشروعك الذى إخترته هو إنشاء مكتبه لإنك تحبها وتجيد إدارتها كما إنها تدرعليك الربح أيضا فهو مشروع ناجح.

     رجل الأعمال مقتصد :ــ

إن من يحلم أن يكون رجل أعمال عليه أن يدخر بشده ليسدد إيجار المكان أو شراء البضائع أو أى مصاريف أخرى عند بدأ المشروع. لا تتوقع أن يقوم أصدقائك أو عائلتك بدفع هذا المبلغ. إذا كنت تثق فى مشروعك وما ستنتجه عليك أنت أن توفر المبلغ المطلوب. عليك مثلا ان تؤدى ثلاثه أعمال فى اليوم لتدخر, عليك أن تعمل لساعات طويله حتى ترفع من رصيدك  لتبدأ مشروعك وفى نفس الوقت تتحمل نفقات بيتك وعائلتك.يجب أن تحيط عائلتك بكل التفاصيل والخطوات التى يجب أن تقوم بها حتى يدعموك ويضحوا معك ولا يكونوا مصدر قلق يتسبب فى فشل المشروع.

إكتسب مهارات التخطيط

 

حتى تستطيع وضع خطط مناسبه لمشروعك يجب أن تنمى مهارات معينه ذات صله بالنقاط التاليه

تحليل وتفسير و تقييم البيانات


الأفراد أحيانا تٌواجه بعبء كثره البيانات المطلوب تحليلها و تفسيرها و تقيمها. فى هذه البيانات مواقف تحتاج الإدراك ومهارات خاصه لتفسير ما تعنيه هذه البيانات. نحن نحلل و نفسر و نقيم البيانات و المواقف الوارده داخل هذه البيانات .

التحليل يعنى فصل المواقف والأجزاء وفحصهما لفهم ما حدث وما سيحدث من خلال البيانات المتاحه.

التفسير يعنى شرح و تقديم وجهه النظر فى المشاكل الوارده فى البيانات.

أما التقييم يعنى تحديد قيمه العناصر المكونه للموقف. عند تطبيق هذه المهارات الأساسيه, إنك تصنف البيانات إلى فئات و تضع التفسير المتناسق للبيانات. هذه البيانات عاده ما تكون عن الأحداث الهامه لذلك فإن التحليل يجب أن يكون صارما و كاملا على قدر الإمكان. كما يجب أن يكون التفسير منظما ودقيقا. التفسير و التقييم للبيانات يشير إلى أهميه وواقعيه القيمه التى تحددت. التفسيرات المعقوله للبيانات يمكن تجاهلها إذا كانت الأدله المتاحه كافيه من حيث العدد و القيمه مما لا يستوجب التفسيير أو الإستنتاج. إن الصعوبه الرئيسيه التى تواجه الأشخاص الذين يقوموا بالتخطيط هى أن البيانات عاده ما تكون غير كامله و متناقضه أو دخيله,مما يستوجب الحذر والعمل على تحديد البيانات الخاطئه أو الدخيله و إستبعادها. المخطط يجب أن يلاحظ :

التماشى مع المعلومات الجزئيه.

إدراك و تقييم البيانات المتناقضه.

تحديد البيانات الغير موثوق بها.

وضع فرضيات واقعيه.

تطوير تسلسل معقول للأحداث و دعمه بالفرضيات و الأدله.

إستخدام الحدس للوصول إلى فرضيات و تفسيرات مقبوله.

تشخيص التحديات وتحديد العناصر المتعلقه بها :ــ

على المخطط أن يٌشخص التحديات التى تؤثر ليس فقط على الأشخاص, وإنما التى تؤثر أيضا على المنشأه ككل. إن التشخيص هو عمليه تحديد أسباب و طبيعه المشكله. الوصول إلى نتائج يجب أن يكون على أساس ما هى المعلومات المؤكده و ما هى المعلومات المفترضه. الحَكم هنا هو المهاره التى يستخدمها الأفراد فى تكوين الرأى وتقييم المواقف المتعلقه بالمشكله. ليكون التشخيص سليما يجب على الشخص فهم الموقف بأكمله, و العلاقات بين عناصر الموقف موضع البحث. على الفرد أن يكون ماهرا فى إستخدام الآتى :

إستخدام معلومات ناقصه أو متناقضه للوصول إلى حقيقه الوضع.

فصل الأعراض و الأسباب عن المشكله.

تجميع المعلومات التشخيصيه ذات الصله بالمشكله.

التنبأ والإستعداد لما هو آت :ــ

على الأفراد عمل أكثر من مجرد التحليل والتفسير و التشخيص. المهاره المهمه الأخرى هى التنبوء و توقع المستقبل. هذه المهاره تتضمن تحديد ما يعتقد الفرد إنه سيحدث فى المستقبل. أحيانا الإستعانه بنماذج حدثت فى الماضى تساعد على حل المشكله. و فى مواقف أخرى نجد إن النماذج الكميه تعطى ثقه كاذبه و تبالغ فى الأخطاء المتوقعه التى قد تحدث على فترات. إن التوقعات المستقبليه قد تتغير بسرعه مع تكشف الأحداث, مما يتطلب تغيير الخطط لتتماشى مع تغير الوضع. إن المخطط الماهر ينمى فى نفسه فهم متوازن و صحيح للأسباب مما يساعده على توقع الأحداث ويعدل من إجراءات الخطه مع الوقت. لذلك يجب على الفرد أن يكون ماهرا فى :

تقييم الإحتمالات المتعدده المستقبليه.

الإستفاده من الأنواع المتعدده للبيانات من أى مصدر.

وضع العناصر التى لا يمكن التحكم فيها فى الإعتبار أيضا .

تقييم إحتمالات حدوث أى مشكله أو حدث .

تحديد الأهداف و تعريف الإجراءات المحتمله : ــ

من الطبيعى أن يكون لدى الشخص الذى يخطط مهارتين أساستين, و هما تحديد الإجراءات, ووضع الأهداف . إن التخطيط هو عمليه تصميم برنامج للإجراءات التى إذا نفذت سوف تحقق الأهداف. وضع الأهداف هو عمليه تحديد الإنجازات المرجوه و الأهداف. يجب على من يخطط أن يكون ماهرا فى تحديد إستراتيجيه طويله المدى للإجراءات. عليه أن يكون قادرا على بناء الخطط التى تحقق الأهداف طويله المدى دون إستهلاك المصادر وعدم الإلتزام بالقيود الموضوعه. إذا كانت الأهداف بعيده المدى كثيره على من يخطط أن يحدد الأولويات كالآتى:

تقييم النتائج للإجراءات البديله التى توضع للإستخدام عند الطوارىء.

إستبعاد المسائل التى ليس لها صله و التركيز على الذات .

حل الصراع بين الأهداف وتحديد الأولويات .

الإستعداد للطوارىء.

التنسيق بين الإجراءات و القائمين على الخطه

تقييم و مقارنه مجريات الإجراءات:

على القائم على الخطه أن يكون ماهرا فى تقييم و مقارنه المناهج المختلفه للإجراءات. عندما يقارن الفرد الخطط البديله الموضوعه لإنجاز نفس المهمه عند الطوارىء, يجب وضع معايير محدده وواضحه للمقارنه. كما يجب تقييم المقاييس الآتيه لكل خطه إجراءات بديله :

ما هى النسبه المئويه التى تحققت من أهداف محدده ؟

ما هو التأثير على المصادر البشريه مثل عدد الأفراد العاملين المطلوبين لإنجاز العمل ؟

ما هو إحتمال حدوث آثار غير مطلوبه؟ و ما هو حجمها؟

الإتصـــــال :

على من يخطط أن يعمل و يتواصل مع عدد كبير من الأفراد ذات الخلفيات المتعدده. و ليكون مخططا جيدا على الفرد أن يكون لديه مهاره الإتصال, و التواصل مع الفريق. و يشمل الإتصال الفعال القدره على التأثير, و إطلاع الآخرين على ما يحدث, مع الإنفتاح على الإستماع للآخرين. أى أن يكون لديه القدره على الإستماع لمعرفه أفكار الآخرين و القدره على إستخدام الكلام المحفز.

. تطبيق الإجراءات و متابعتها :ــ

على من يقوم بالتخطيط أن يطبق و يتابع ما تم وضعه من خطط. بمجرد وضع الخطه و توزيع المهمات على فريق العمل, على المخطط أن يتابع تنفيذ كل فرد لمهمته التى أسندت إليه , ومساعده من يحتاج للتوجيه و الإرشاد . إن التطبيق الفعال و المتابعه للخطه الموضوعه يزيد من إحتمالات نجاحها.

أنواع الهيكل التنظيمى للمشروع وإختيار الهيكل المناسب


تعريف الهيكل التنظيمي :
يقصد بالهيكل التنظيمي أنه ” مجموعة الطرق التي تقسم بها الشركة أفرادها في مهمات متميزة ومحددة و من ثم التنسيق بينها ” ، ويمكن أن يصور الهيكل على شكل خارطة رسمية للتنظيم تصف كيفية توزيع المهمات والواجبات والمسئوليات بين التقسيمات والأفراد داخل الشركة وتحدد العلاقات الرسمية بينها وتعين عدد المستويات الهرمية في الهيكل وتجميع الأفراد سوية في إطار تقسيمات رسمية .
كما يمكن تعريف الهيكل التنظيمي على انه ” الإطار أو البناء الذي يحدد التركيب الداخلي للشركة ” حيث يوضح التقسيمات والتنظيمات والوحدات الفرعية التي تؤدي مختلف الأعمال والأنشطة اللازمة لتحقيق أهداف الشركة ، كما أنه يعكس نوعية العلاقات بين أقسامها وخطوط الصلاحيات والمسئوليات فضلاَ عن تحديد شبكات الاتصال وانسيابية المعلومات بين المستويات الإدارية المختلفة في الشركة

أسس إختيار الهيكل التنظيمي :-
هناك عدد من العوامل تؤثر في اختيار الهيكل التنظيمي المناسب ومنها: ــ
استراتيجيات المؤسسة :-
يعتبر الهيكل التنظيمي وسيلة تساعد المؤسسة على تحقيق أهدافها . ولان استراتيجيات المنشاة مشتقة من أهدافها . فمن المنطق أن يكون هنالك نوعان من الترابط والملائم ما بين الهيكل والإستراتيجية ، والهيكل هو الذي يتبع الإستراتيجية ، فإذا تم التعديل أو تغيير الإستراتيجية ، فلا بد أن يتبع ذلك تعديلا أو تغيرا في الهيكل التنظيمي ، حتى يتم التكيف مع التغير حجم المنظمة :- 
يؤثر حجم المنظمة في اختيار الهيكل ، وهذه العلاقة ليست علاقة خطية ، بل أن حجم المنظمة يؤثر في الهيكل بمعدل متناقص . فكلما زاد حجم المنظمة يزداد تطبيق مبدأ التخصيص في العمل ويزداد التنويع الأفقي العمودي مما تزداد القواطع والتعليمات الصادرة عن إدارة المؤسسة.

التكنولوجيا المستخدمه :

تستخدم المؤسسات العديد من الأنواع التكنولوجية في الإنتاج ولقد وجد أن هناك علاقه قوية بين حجم العمليات الإنتاجية وما بين الهيكل الذى تستخدمه المنشأه كما أن كفاءة المنظمة وفاعليتها تعتمد لدرجة كبيرة على مدى التناسب مابين التكنولوجيا المستخدمة والهيكل التنظيمي المتبع .

البيئة :-

البيئة ولقد أثبتت الدراسات أن المنشآت التي تعمل في بيئة تمتاز بالاستقرار يناسبها الهيكل الميكانيكي الجامد ، بينما يناسب الهيكل العضوي المرن تلك المؤسسات التي تعمل في بيئة تمتاز بالتغيير وعدم الاستقر.

الخريطة التنظمية :-
الخريطة التنظيمية عبارة عن الشكل البياني للهيكل التنظيمي حيث تبين الإدارات والأقسام التي تتآلف منها المنشاة وكذلك قد تبين الخريطة التنظيمية طبيعة العلاقات ما بين وحدات المنشأة . وقد تبين أيضا السلطات والمسؤوليات الملقاة على عاتق كل وحدة من هذه الوحدات وفي العادة تبين هذه الخريطة مدى اتساع نطاق الأشراف أو ضيقة في المؤسسة.
تستخدم الخريطة التنظيمية كوسيلة توضيحية للعاملين داخل المؤسسة ،حيث تستخدم لإعلام العاملين الجدد والحاليين عن مرؤوسهم ورؤسائهم وعن مواقعهم في الهيكل التنظيمي ،كما يمكن استخدامها كوسيلة للمعلومات للأشخاص من خارج المؤسسة كالزوار والعملاء والموردين ولذلك نجد هذه الخريطة مثبتة في مواقع بارزة في أي مؤسسة سواء كانت عامة أو خاصة.

المبادىء التى يقوم عليها الهيكل التنظيمى:

يبني هيكل التنظيم الإداري على المبادئ العلمية التالي :ــ

التسلسل الهرمى: أي وجود رئيس واحد لكل مرؤوس وذلك لتفادي تضارب الصلاحيات بين الموظفين.

المرونه: حيث يتم الفصل بين الوظيفة والشخص الذي يشغلها . فقد تتطلب إحدى الوظائف اكثر من شخص لشغلها, أولا تستدعي وظيفة ما العمل وقتا كاملا

  التخصص : بالفصل بين وظائف المهمات المختلف, يقوم كل فرد من العاملين بأعمال محدده ذات طبيعة واحدة.

تفويض السلطة :  بتفويض الرئيس بعض سلطاته لمروؤسيه حتى يجعل وقته اكثر إنتاجيه بالتخلص من الأعمال الروتينية.

بعض خصائص الهياكل التنظيمية :ــ

 الهيكل الطويل و القصير
هيكل تنظيمي طويل و هو الذي يكون فيه الهرم الوظيفي طويل (من الناحية الرأسية) بمعنى أن عدد طبقات المديرين كثيرة. طول الهيكل يجعل عملية اتخاذ القرارات بطيئة.
هيكل تنظيمي قصير :  و هو الذي يكون فيه الهرم الوظيفي قصير (من الناحية الرأسية) بمعنى أن عدد طبقات المديرين قليلة. هذا الهيكل يعطي مسئوليات و تفويض أكثر للمديرين مما يزيد من سرعة اتخاذ القرارات. في الوقت نفسه فإن كل مدير يكون مسئولا عن عدد أكبر من المرؤوسين
المركزية و اللامركزية:ـ
المركزية تعني أن السلطات مركزة لدى جهة معينة في المؤسسة. بمعنى أن السلطات المخولة للعاملين قليلة و القرارات دائما تحتاج مديراً رفيع المستوى أو حتى لمالك المشروع لاعتمادها, حتى لمجرد إعتماد طلب شراء ضئيل القيمه. المركزية تجعل القرارات بطيئة و لكنها تجعل الرقابة أفضل.

اللامركزيه غالباً ما يوجد هذا النوع في الهيكل القطاعى حيث توزع السلطات على جميع مستويات الهيكل التنظيمي. بمعنى أن كل طبقة من المديرين لديها صلاحيات كبيرة. مثال ذلك أن يكون كل مدير له ميزانية محددة و لكنه يتحكم فيها بما يراه مناسبا . اللامركزية تجعل القرارات سريعة و لكنها تجعل الرقابة أضعف. غالبا ما يوجد هذا النوع في الهيكل القطاعي.

مزايا الهيكل التنظيمى :

1.    سهولة السيطرة على المصادر لأن بها يمكن تنظيم وتوزيع المصادر على الوحدات المختلفةلإستخدامها على أفضل وجه.

2.    وضوح تحديد مديرى الأقسام والمجموعات مما يسهل على الموظفين معرفة من المسئول عنهم والذى يتوجهوا اليه للرأى ويقدموا أعمالهم إليهم.

3.    تقليل الحشو الإطالة بإلغاء العمليات الزائدة والغير منتجة

4.    إعطاء العمليات القدرة على التتابع المنظم والتركيز على الإنتاجية.

5.    المساعدة على تقليل التكاليف بمراقبة والتحكم فى المصادر المالية الواردة والخارجة .

6.    تساعد على تقوية القدرة على التحكم والسيطرة على الجوانب البشرية والمالية لتحقق أعلى نتائج وأعلى ربحية.

في الفيديو التالي احدى افضل النصائح عن الهياكل التنظيمية و طريقة التفكير في وضعها:

أنواع الهيكل التنظيمى

هناك أنواع  من الهيكل التنظيمى منها: الهيكل البسيط ( الهرمى ), الهيكل الوظيفى ، الهيكل القطاعى ، والمصفوفى . وكل شكل له مزاياه وعيوبه

الهيكل التنظيمى البسيط ( الهرمى ) :

ويتميز هذا الهيكل بالبساطه وعدم التعقيد واللارسميه , وتمركز السلطه فى قمه الهرم الإدارى. هذا النمط يتبع فى المنشآت فى مراحلها الأولى من التأسيس ومع قله عدد الموظفين, وأيضا عندما تكون الظروف معروفه وفى بيئه مستقره حيث يمكن ضبط الأمور والتحكم فيها من قبل الإداره المركزيه فى قمه الهرم.

1-   الهيكل الوظيفى :

الموظفون يعملون فى أقسام على أساس ما يؤدوه من أعمال: قسم المبيعات ، قسم المشتريات ، شئون العاملين ….. الخ . هذا الهيكل يساعد فى تطوير عمل كل وظيفة . مثال : قسم المبيعات يعمل فيه الموظفون الذين يعملوا فى مجال البيع وبالتالى يتبادلوا المعرفة ويدعموا بعضهم البعض فى أى صفقة صعبة . ميزة هذا النظام هو أنه اقتصادي لأننا لا نحتاج لأكثر من مخزن و أكثر من ورشة ….بل كل شيء مركزي. ولكن هذا الشكل يصعب فيه الإتصال بين الأقسام عن باقى الهياكل كما لا يسمح بالتعاون بين الأقسام ، كما لايسمح بالمرونة بسبب مركزية التوزيع.

2-   الهيكل القطاعى :

هذا يقوم على أساس المنتج – العميل – القطاعات – الموقع الجفرافى . وفية يتم تجميع العاملين المختصين بمنتج معين أو خدمة معينة في قطاع واحد.أى أن كل قسم مسئول عن عمل معين وله مصادرة مثل التمويل ، التسويق ، المخزن ، الصيانة …. الخ . طبقا لذلك ,هذا الهيكل لا مركزى وبذلك يسمح بالمرونة والإستجابة السريعة للتغيرات المحيطة ، كما ينمى التجديد والإستراتيجيات المتنوعة. ولكن هذا الهيكل يؤدى الى تكرار المصادر لأننا مثلا نحتاج الى مخزن لكل قسم .ومن الواضح أن هذا الشكل لا يدعم تبادل المعرفة بين الأشخاص العاملين فى نفس المهنة لأن كل جزء منهم يعمل فى قسم مختلف عن الآخر.

3-   الهيكل المصفوفى :

وهذا الشكل يجمع بين النظامين السابقين . مثال: يمكن أن يكون لدينا هيكل وظيفى ثم نعين مدير لكل منتج. بعض الموظفين سيكون لهم إثنين من المديرين: مدير إدارى ومدير إنتاج. هذا النوع يحاول الحصول على فوائد الهيكل الوظيفى والقطاعى ومع ذلك يصعب تطبيقه بسبب إزدواجية السلطة. هذا الشكل مفيد جدا للشركات متعددة الجنسيات . ومن المهم أن نضع فى الإعتبار كل قرار إدارى بما له وما عليه . أحيانا يدافع البعض أن الهيكل القطاعى والمصفوفة هما الإتجاه الحديث وإنك تحتاج الى تغيير الهيكل الذى تتبعه فورا . من الواضح أن هناك الكثير من المؤسسات تستخدم الهيكل الوظيفى ومع ذلك نجحوا . من المهم إختيار الهيكل الذى يخدم بصورة أفضل ظروف العمل لديك.

الإدارة يجب أن تتخذ الإجراءات الضرورية لتخفيض مساوئ الهيكل الذى تختاره وتنمى الأثار الإيجابية. كمثال : إذا فكرت فى الهيكل القطاعى هو أفضل نوع لظروفك عليك أن يكون لديك الأدوات لتبادل المعرفة بين المهندسين الذين يعملون فى الأقسان الإنتاجية. هذه الأدوات يمكن أن تشمل المنتديات الداخلية ، المؤتمرات لتبادل المعرفة . على عكس ذلك لو تبنيت الهكل الوظيفى يمكن أن تشكل فريق من الوظائف المختلفة لحل المشاكل لتطوير منتجاتك.

إن كثير من العاملين فى مجال المشروعات الصغيرة يتقصهم الأبحاث وهذا يعتبر تحدى للمديرين لأن الأبحاث القليلة الموجودةلا تقول لهم ما يفعلوه وما يتوقعوه. كثير من المنشآت لديها تشكيله من الهيكل الوضيفى ، القطاعى والمصفوفى.  هناك الكثير من المنشآت التى لا تتبع الامركزية سيكون لديها قسم أو إثنين مركزى مثل شئون الأفراد والتسويق اىً كان الهيكل الذى تستخدمه ، النتائج هى الأهم . قس مدى نجاحك بمقارنة مشروعك بالمشروعات المماثلة . إسأل نفسك هل تأخذ أسبوع فى إتخاذ قراريأخذه غيرك فى يوم ؟ هل موظفيك لديهم الحافز أكثر من غيرك ؟ هل تطور منتجات وخدمات جديدة أسرع من الشركات الأخرى ؟ ها تحقق الإستراتيجية التى وضعتها ؟

المصدر: د. نبيهه جابر

كيف تأتي بفكرة مشروع صغير؟

 إن الأفكارلمشروع صغيرتوجد بكثره حولنا . بعضها يأتى من تحليل إتجاهات السوق وإحتياجات المستهلكين بدقه ,والباقى يأتى بالصدفه. أذا كنت مهتم ببدأ مشروع ولكنك لا تعرف ما هو المنتج أو الخدمه التى تريد تقديمها , إقرأ الآتى وإكتشف ذلك بنفسك:ــ

  إفحص المواهب التى بداخلك:ــ

هل لديك موهبه ما أو خبره فى عمل ما إشتغلت به طويلا وأصبحت خبيرا فيه ليكون أساسا لمشروع ناجح ؟ كمثال هناك رجل عمل فى محل لتنظيف وكى الملابس لفتره طويله والآن يملك مشروعه الخاص ويديره بنجاح. ونماذج الحرفيين الذين أقاموا مشاريع ناجحه كثيره ومنتشره. لتجد فكره مشروع قابله للحياه والنجاح, إسأل نفسك ما الذى عملته ولدى خبره فيه؟ ما الذى يمكننى القيام به الآن؟ هل سيكون المستهلكين مرحبين بشراء ما أقدمه لهم من سلع أو خدمات؟

   تماشى مع الأحداث الجاريه وإستعد لإستغلال الفرص المتاحه فيها:ــ

أذا كنت تقرأ وتشاهد الأخبار بنيه البحث عن أفكار مشاريع , ستندهش من كميه الأفكار التى سيفجرها عقلك. متابعه مجرى الأحداث سيساعدك على تحديد إتجاهات السوق والتغيير الذى يحدث ويمكنك من  إيجاد فكره تشبع حاجه فى هذا التغيير. وقد تجد فى أخبار الصناعه ما يمكن أن تقدمه كتجديد لما هو قائم أو ان تقيم مشروع  يقدم صناعه مكمله لصناعه كبيره قائمه بالفعل.كما يمكنك معرفه التقاليع الجديده التى تجتاح العالم فتجعل بعضها أو أحدها فكره مشروعك.

   إخترع منتج جديد أو خدمه:ــ

لو رجعنا لسنوات مضت ,هل كانت هناك كل هذه البرامج التى تحارب الفيروسات فى الكومبيوتر ؟ بالطبع لا, ولكن الحاجه هى التى دفعت هذة الشركات للأبتكار والإنتاج.إن مفتاح البدأ فى منتج جديد هو حاجه السوق إليه. أنظر حولك وأسأل نفسك ,كيف أٌحسن هذا المنتج أو كيف أٌحسن هذه الخدمه؟ إسأل من حولك ما الذى يحتاجوه ولا يجدوه أو لم ينتج فى السوق بعد؟ ركز على سوق معين ثم دور الأفكار فى رأسك  وإبحثها جيدا ( أى أستخدم العصف الذهنى ) حتى تخرج من تتابع الأفكار التى ظهرت فى رأسك بفكره تجد فيها ضالتك التى يجد فيها الناس ما يشبع حاجتهم وتصبح أساس مشروعك الصغير.

مثال : يهتم الناس بزراعه الحدائق و أحواض الزهور. هل فكرت بتجاره البذور الخاصه بنوع جديد غير منتشر فى بلدك أو منطقتك ؟ هل فكرت بتوفير الخدمات اللازمه لتصميم الحدائق أو تقديم خدمه الصيانه الدوريه للحدائق ؟ هل فكرت فى تطوير مبيد حشرى لاتكون له آثار جانبيه ,أو يساعد على إثمار أعلى؟ هكذا يمكنك إيجاد فكره مشروع فى مجال البستنه أو اى مجال آخر لو إستخدمت تتابع الأفكار فى ذهنك.

  أضف قيمه لمنتج موجود بالفعل:ــ

الفرق بين الورق والكراسه هوإضافه قيمه رفعت السعر وأصبح مشروع قائم لصناعه الكراس . ويمكن أن يكون تسطير الورق ليستخدم فى صناعه الكراس مشروع فى حد ذاته . ويمكن إقامه مشروع على تصنيع غلافه الكراس أو طباعتها فقط. بل ويمكن تصنيع المفكره الصغيره من بقايا قص الكراس كأساس لمشروعك الصغير . وهكذا بإستخدام العصف الذهنى يمكنك أن تجد فكره مشروع بإضافه قيمه لشىء أصلا موجود كالورق.

   إضافه خدمه لمنتج :ــ

بعض المزارع تقوم بتعبئه المنتجات فى صناديق لتوزيعها للتجار. يمكنك أنت أن تضع المنتج فى عبوات صغيره مناسبه وتوصلها لبيوت المستهلكين. ويصبح ذلك مشروعك الصغير” التعبئه والتوصيل “. ما هى الأفكار التى يمكنك تطويرها فى هذا المجال؟ هل يمكنك تقديم المنتج نصف مطهى ؟ هل يمكنك طهيه وعلى المستهلك أن يسخنه فقط ؟

ما هى الأفكار التى يمكنك تطويرها فى هذا المجال ؟ ركز على ما هى المنتجات التى يمكن ان تشتريها وما يمكنك عمله بها أو معها لتكون مشروعك الصغير. فى الواقع بمجرد أن طورت تفكيرك لتفكر كرجل أعمال ستجد أن إيجاد أفكار عمليه سهله .

   إبحث عن المعلومات فى أسواق أخرى:ــ

إن بعض الأفكار قد لاتكون مرغوبه فى السوق المحلى فى الوقت الحالى , ولكنها مقبوله فى أسواق أخرى تبعد قليلا أو كثيرا عنك. إبحث فى الثقافات الأخرى وتقصى الحقائق فى أسواقهم وهل لديهم فرص لتصدر لهم ما قد يرغبوا فى شرائه منك. مثلا المطرزات والاشغال اليدويه من تراثنا  ذات الألوان الزاهيه مطلوبه فى مجال السياحه هل فكرت فى عمل مشغل متخصص فى منتج ما وعرفت بالبحث إنه مطلوب بين سائحى دوله أو دول ما وتكون أنت أول مصنع له؟ هل فكرت فى تطوير شيىء يثير إهتمام السائحين ويقبلوا على شراؤه ويكون هو مشروعك الصغير

   حسن من منتج أو خدمه موجوده بالفعل:ــ

هناك كثير من المنتجات والخدمات من حولك يمكنك تجويدها أوتطويرها لتصبح مشروعك الصغير. أنظر فى كل منتج أو خدمه وفكر كيف تطورها. مثلا هناك حاجه لمحاربه الحشرات هل فكرت فى إنتاج مبيد جديد اسرع مما هو متاح فى السوق وليس له أى آثار جانبيه على الإنسان ؟ هناك الكثير من المنتجات أو الخدمات حولك فكر كيف يمكن تطوير أى منها ليصبح مشروعك الصغير.

  تابع  موجات الموضه المفاجئه فى السوق:ــ

مع ظهور ألفلونزاالخنازير و الطيور زاد الطلب بشده على الأقنعه الطبيه. هل فكرت فى صنع الكثير منه وبيعه . كثير من رجال الأعمال تصرفوا بسرعه وإستخدموا المصانع المحليه لإنتاجه وتغطيه الطلب فى السوق. هناك أيضا موجات مفاجئه فى الطلب نتيجه تغير ما فى الموضه فى الملابس أو الحلى . أنظر حولك وإبحث هل ممكن أن تصبح أحد المنتجات بعد تطويرها تصبح موضه وتكون مشروعك الذى يبدأها فى السوق؟ هل وجدت منتج ما لايغطى الطلب فى السوق وفكرت أن تغطى الفجوه بين المعروض والمطلوب فى السوق وتجعل منه مشروعك.

والآن هل أنت ممتلىء بالأفكار للبدأ فى مشروع؟ إكتب الأفكار التى وردت فى ذهنك على ورقه. أدر هذه الأفكار فى رأسك حتى تكون فكره جديده. قيم ما وصلت إليه , ما قرأت , ما رأيت , ما سمعت من أصحاب مشاريع. لا تجرى من أول فكره مشروع وردت إليك وتعتبرها مشروعك المتوقع. يجب أن تضع فى الإعتبار إمتلاكك المهاره المطلوبه ومدى إهتمامك بهذه الفكره بالذات ومدى حبك لهذا المجال. إحلم وفكر وخطط عندئذ تصبح جاهزا لتحويل الفكره إلى مشروع صغير تحبه وتعمل جاهدا لإنجاحه .

ما هو نوع مشروعك الصغير

بعد أن قررت البدأ فى مشروع ,ما هو القالب الذى ستضع فيه مشروعك الصغير.

 أعمال تجزئه أو تجاره جمله:ــ

أين يمكن أن يكون مكانك فى سلسله التوريد ؟ إن التجزئه تعنى أن تبيع مباشره للمستهلك ,وعادة فى كميات صغيره. أما تجاره الجمله فهى البيع والشراء بكميات كبيره بين المصانع وتجار الجمله وبين تجار الجمله وتجار التجزئه بكميات أصغر.

   شراء حق الإمتياز:ــ

كثير من الشركات الكبيره تعرض حق الإمتياز للإيجار أو الشراء مقابل جزء  محدد من ارباح من أخذ حق الإمتياز.مثال: بتزا هت, ماكدولندز, هارديز …إلخ . هذه المشاريع يجب أن تكون صوره طبق الأصل من الشركه الأم فى الشكل والخدمه ونوع وطعم وجودت المنتج المقدم للعملاء. ومن يخالف أى من المواصفات يسحب منه حق الإمتياز.

هنا يمكن أن نقول إن العمل المستقل يمنحك الحريه فى إختيار الشكل والمضمون لمشروعك وطريقه أدائك للخدمه على عكس حق الإمتياز.

   مشروع إنتاج أو خدمه أو خليط من الإثنين:ــ

إذا كنت مهنى محترف  مثل: طبيب أو محام, أو محاسب فإن المشروع يدور حول الخدمات المهنيه المتعلقه بالخدمه. ولكن ممكن لحرفى أن يبيع منتجات متعلقه بحرفته .مثال إذا كنت مصور يمكنك بجانب التصوير أن تبيع برامج تصوير و براويز للصور.

إذا لم تكن مهنى مدرب, مفتاح القرار على إنتاج منتج أو تقديم خدمه يكمن فى موهبتك وفى ما تحب أن تفعله. ولكن لا تجعل قله حبك لعمليه البيع تؤثر على قرارك. سواء أحببت البيع أم لا , إن أى مشروع مهما كان نوعه أو حجمه البيع هو أهم ركائزه.

مشروعات ذات واجهه عرض:ــ

إذا كنت ستبيع بالتجزئه يجب أن يكون لديك واجهه تعرض عليها منتجك . أو تعرض منتجاتك فى واجهات موزعين آخرين أو تستخدم التجاره الإليكترونيه . أما إذا قررت تقديم خدمه ممكن أن تسوقها من خلال الهاتف, أو الإنترنت لأن معظم العمل يتم عند منزل العميل من التنظيف إلى تصميم الحدائق أو صيانتها . هذه الأعمال تستند إلى واجهه إفتراضيه وهى الموقع الإلكترونى لجذب العملاء. يمكنك أن تستخدم منزلك كواجهه لعرض ما تبيعه سواء كان منتج أو خدمه. هناك أعمال كثيره يمكن تقديمها من المنزل.

لنجعل الأمور أسهل عليك إن أفضل ماتختاره ليس العمل الذى تهتم به إنما هو العمل الذى لك فيه خبره أو مهاره خاصه  بدلا من أن تقضى كثيرا من الوقت والنقود فى تعلم ما تريد اتخاذه كمشروعك الخاص.

تنمية مهارة القيادة

لتكون صاحب عمل ناجح يجب أن تعرف انك قد تدير منشأتك بنفسك, اى تكون انت القائد والمدير.لذلك وجب عليك ان تتعرف على ما يجب عملة فى الحالتين كقائد ومدير.

تنمية مهارات القيادة والإدارة

أ‌- لتصبح قائدًا ( صاحب لمنشأة ) فعالا :

ان نجاح وإستمرارية أى عمل تعتمد على المالك والمديرين الذى يجب أن يكون لديهم الحكم السليم الذى يقوم على المعرفة والمعلومات ، بجانب القدرة على توجيه العمل فى الإتجاه الصحيح.

لذلك قبل أن تلزم نفسك للبدأ فى عمل ، يجب أولا أن تلزم نفسك بالتعلم أو على الأقل إدراك ما هى المهارات اللازمة للقيادة والإدارة لتبدأ وتحافظ على تكوين مشروع مربح.

     لتصبح قائدًا مؤثرًا  –

عند بدأ أى عمل فإن المالك يتخذ العديد من القرارات التى تؤثر على حباة العاملين والعملاء . إن القيادة القوية تكون أساسية لأى عمل. لذلك يجب على المالك أن ينمى فى ذاته صفات مثل الشجاعة ، الحسم ، الثقة بالنفس واكتساب ثقة الآخرين. والأهم من ذلك هو التطلع لأن يصبح قادرا على 

 اختيارالعاملين الأكفاء : إن القائد المؤثر لايهدده وجود عاملين أكفاء فهم على دراية تامة بأن مشروعهم يقوى ويربح بكفاءة العاملين.

  إظهارمستويات أخلاقية عالية : إن الأخلاقيات العالية توضح الفرق بين القائد المؤثر الفعال وبين القائد المناور والمراوغ الذى يفضل الرياء ، المواجهات ، التهديدات الغير مباشرة لترهيب العاملين.

 استخدام الجاذبية الشخصية :  يجب على المدير الفعال أن يكون لديه حضور وجاذبية شخصية تجعل من حوله يعملون بمحبة وتآلف وتجعلهم يؤدوا أفضل ما لديهم لإنجاح العمل. إن القرارات التى تتخذ من برج عاجى أى منفصلة عن العاملين ومفروضة عليهم من أعلى دون مشاركة أو تجاوب تقلل من إنتاجية العامل ولا تجعلة يبذل أقصى جهد لديه فى العمل.

 القدرة على إلهام الآخرين: إن القائد الماهر يستطيع أن يحفزويلهم ولا يأمر الآخرين لإحترامه أو الإخلاص له. وهذا القائد يدرك أن كل الناس تحب النجاح فيما تعمله ، ولذلك فهو يشجع الآخرين على أن يؤدوا أفضل مالديهم وبأقصى قدر ممكن وإظهار كيف يمكنهم عمل ذلك . إن القائد المؤثر يدرك أن تنمية حب النجاح فى العاملين ينمى النجاح للمنشأة. 

 الإبتعاد عن الإلتزام الحرفى الجامد باللوائح المسيطرة على العمل :  إن القائد الفعال لايخلط بين الوسائل والغايات ( الأهداف ) . عليه أن يكسر القواعد إذا مااضطر لذلك لمصلحة العمل أو إبتكار قواعد جديدة تفيد فى حل مشكلة معينة أيضا إذا أضطر لذلك. فهو غير مسجون فى نظرية الإدارة والمقاييس التى وضعها آخرون.فهو كصاحب عمل علية ان يقدر الانسب لانجاح منشأتة.

 


 الإهتمام بالتحديث:  إن القائد الفعال يطور من فهمه ومهاراته بالإطلاع المستمر فى المجالات التى تخص عمله. ويجب أن يكون قريبا من نبض منشأته وذلك بالإتصال اليومى مع المشرفين، الموظفين و العملاء.

  تعلم كيف تحدد المدعيين (المتظاهرين) :  على القائد الفعال أن ينمى فى نفسه القدرة على تحديد الأشخاص الذين يتظاهرون بالولاء فى العلن ويعملوا على نشر عدم الرضا بين العاملين. وعند إكتشافهم تكون لديه القدرة على التخلص منهم بدون مشاكل.

  عدم إستغلال النفوذ :  إن هذا القائد يعرف أن الإستخدام السيئ للنفوذ يخلق نوع من السموم فى المنشأة وتنتشر بسرعة فى جميع جوانب المنشأة ويؤدى إلى الشلل فى عملها. وهؤلاء القادة يعرفوا أنه من السهل إنتقاد المستويات الأقل فهم يترفعوا عن إساءة إستخدام نفوذهم فى

تحقير عمل الآخرين أو التحيز للبعض لأسباب شخصية مما ينشر الكراهية بين العاملين.

–  سرعة التكيف مع متغيرات المواقف :  يستطيع القائد المؤثر أن يحدد ويدير كل موقف أو شخص بأسلوب قيادى متميز. فهو يحترم الجميع ولكن يتعامل مع كل مستوى بالأسلوب الملائم له مع شىء من الحسم.

–  التركيز على الأولويات :  إن هذا القائد يحدد أولوية معينة بوضوح وبتكرار يركز عليها فى المناقشات حتى تكون واضحة للجميع حتى يكون حاسما ولا يفقد دعم العاملين فى مواقف التحدى.

–  يساند الآخرين :  يجب على القائد الفعال أن يبعث الشعور المتبادل بالإحترام بينه وبين مرؤسيه ولا يجعل أي منهم يشعر بأنه مهمل أو محتقر أو لا قيمة له. وبسبب ذلك نجد كثير من العاملين يشعروا أن ” بما أن المدير لايساندنى فأنا أيضا سوف لا أسانده بعملى “

–  حسن التصرف :  عند مواجهة الكوارث لايجلس المدير الفعال ليعض أصابعه بل يتصدى للمشكلة ويحلها بنفسه أو يختار الشخص المناسب لحلها.

–  فهم قسوة القيادة :  يجب أن يفهم ضغوط كونه رقم واحد فى المنشأة والشخص الوحيد الذى تسلط عليه العيون لتحاسبه على كل كبيرة وصغيرة وأحيانا توجه إليه الأحقاد والضغائن. لذلك يجب أن يعى كل ذلك ويتعامل مع الآخرين على هذا الأساس فيحافظ على مظهره وتصرفاته.

قواعد أساسية لتضمن نجاح مشروعك التجاري

مثل أي عمل تسعى لتحقيقه يجب أن تستند إلى أسس ثابتة لإنجاحه.

لتنجح فى مشروعك الصغير هناك ضرورات مطلوبة يجب تنميتها وتنفيذها لتحقق ذلك .هذه الضرورات هى :ـ

  اعمل ما تستمتع به :ـ –

ان ما تحصل عليه من المشروع من رضا نفسى ومكسب مالى واستقرارو متعه هى قيمه الجهد والمال الذى وضعته فى المشروع . لذلك اذا لم تستمتع بما تعمله سينعكس عمليا على ادائك فى المشروع وتصبح فرصك فى االنجاح ضعيفه ان لم تكن معدومه .

  خذ ما تعمله بجدية :ـ –

لن تستطيع ان تكون فاعلا وناجحا فى مشروعك الا اذا كنت تؤمن بما تقوم به من عمل وانتاج او خدمه تؤديها .ان الفشل اكيد اذا لم تأخذ كل امور المشروع بجديه و تنفذ كل شىء بدقه واهتمام واقتناع .اذا لم تأخذ مشروعك بجديه لن ينظر اليك عملاءك بجديه. ان كثير من اصحاب المشاريع الصغيره نجحوا وحققوا مكاسب كبيره لجديتهم ومثابرتهم فى العمل.

  خطط لكل شىء :ـ –

إن التخطيط ليس فقط ضروره ولكنه يبنى لديك عادة التنظيم التى تعتبر أساس النجاح فى حياتك كلها . تنظيم العمل يساعدك على تحليل المواقف ,تجميع البيانات ,ثم تسجيل النتائج على اساس الحقائق التى توصلت اليها مما جمعته ونظمته فى السجلات. الغرض من التخطيط هو انك تضع اهدافك ووسائل تطبيقها مكتوبه على الورق .وقد تستخدم هذه الخطه كخريطه عمل تقيس بها ما حققته من انجازات من نقطه البدايه الى نقطه خروج المشروع الى الوجود

–  إداره المال بحكمة :ـ

 ان دم الحياة لأى مشروع هو السيوله النقديه التى بها تشترى المخزون ,وتدفع للخدمات ,وتسوق منتجاتك للأستمرار فى مشروعك الصغير ونجاحه. هناك جانبين لأدارة المال بحكمه:ــ

·   النقود التى تستلمها من العملاء مقابل بضائعك او خدماتك.

·  النقود التى تنفقها على شراء المخزون,الاجور ,وبنود الصرف الأخرى المطلوبه لتشغيل المشروع وابقائه منتجا.

يجب ان تحرص على التوازن بين البندين حتى يتبقى لك ربح ويرفع من راسمالك. 

  إجعل البيع هدفك:ـ –

لا يهم ان تكون بائعا ماهرا ,او مصمم اعلانات جيد,او تجيد العلاقات العامه , فهذه تعتبر من الأصول المهمه, لكن الأهم هو ان تتصل وتطلب بجديه ومثابره من المشترين ان يشتروا ما تبيعه . اى ان تكون على اتصال شخصى وفاعل مع من تتوقع ان يكونوا عملاء متوقعين.

 – تذكر ان كل ما تفعله هو من اجل العميل:ـ

إن مشروعك الصغير ليس فقط منتج او خدمه تبيعها , بل هو اساسا لأرضاء العميل وجذبه للتعامل مع منتجاتك. لذلك يجب عمل كل ما تستطيع لضمان استمراريه العلاقه بين العميل ومشروعك ,مثل : منح ضمان للمنتج , خدمه ما بعد البيع , تعريفه بمزايا وفوائد المنتج من خلال الإعلان الصادق الأمين , تسهيلات الدفع  ..الخ.

  لا تشعر بالحرج من الترويج عن نفسك ( دون أن تصبح بغيضًا):ـ –

ان كل ما تفعله لن يجدى اذا لم يعرفك الجمهور ــ من تكون؟ وماذا تبيع؟ ولماذا يشتروا منك ؟ ان  الترويج عن نفسك هو اكثر فائده للعمل و بالرغم ان كثيرمن الأعمال لا تستخدمه الا ان الجمهور يحب ان يعرف  من هو صاحب المشروع وما سيقدمه ليطمئن  للتعامل معه ويصبح عميلا دائما .

  اعرض صورة إيجابية لمشروعك :ـ –

أصحاب المشاريع الصغيره لديها الفرصه أن تعطى إنطباعا جيدا عند بدأ التشغيل لسهوله اتصالهم بالجمهور.ان الإنطباع الأول هو اهم لحظه لا يجب ان تفوت على صاحب المشروع الصغيروعليه ان يحرص على تثبيت صوره ايجابيه عنه وعن منشأته وعن ما يبيعه عند الجمهور. لذلك فإن المظهر الأنيق النظيف مطلوب للمساهمه فى خلق انطباع جيد عن المشروع. وليس معنى ذلك ان تبالغ فى الإنفاق على المظاهر حتى لا يضيع رأسمالك .

–  اعرف عملائك :ـ

إن الميزة التي يملكها مالك المشروع الصغير هو انه يستطيع خدمه عملائه شخصيا وبالتالى تتكون علاقات مباشره مع العملاء. ويمكنه الرد فى الحال ومباشره على استفساراتهم سواء عن طريق التليفون او شخصيا داخل الموقع .هذا يجعل صاحب المشروع يعرف عملائه بصفه شخصيه وبالتالى يعرف كيف يتعامل معهم ويرضيهم .وبذلك يضمن تكرار الشراء منه.

–  ابنى فريق عمل جاد :ـ

لا يمكن لأى فرد أن يعمل بمفرده مهما كانت إمكاناته . لذلك اى كان عدد العماله لديه يجب ان تكون جاده وملتزمه باخلاقيات العمل للمنشأه. ولكن اهم فريق عمل لصاحبالمشروع الصغير هو العميل الذى يشارك بالرأى فى مدى جودة المنتج . بالنسبه للمشروع الصغيران فريق العمل قد يكون اعضاء العائله ,العاملين معك ,بالأضافه الى العملاء .هؤلاء جميعا لهم رأى فى اداء المشروع وتحديد مستقبله , لأنهم اقرب الناس اليك والذى عادة ما تلجأ اليهم طالبا الرأى والاستشارة.

–  يجب أن تُعرف كخبير :ـ

إن الجمهور يفضل أن يشتري السلعه ممن يعرفهم جيدًا ويعرف انهم خبراء فيما يبيعون ويستطيعوا اصلاح المنتج  فى وقت قليل اذا كانت المنتجات تحتاج لصيانه اواصلاح .ان شهرة صاحب المشروع كخبير فى منتجاته تكسبه ثقة العملاء والذين سيتزايدون مع الوقت ومعهم تتزايد أرباحك.

–  أوجد ميزة تنافسية :ـ

يجب ان يكون لديك افكارا للبيع مميزه تحقق منها تنافسيه أعلى  من غيرك فى السوق. قد تكون مده ضمان اطول ,او خصم اعلى,او بيع بالتقسيط لفتره اطول,او خدمه لا يقدمها غيرك ، سعر اقل ,او مجموعه من هذا كله , او بعض منه .كن دائما مميزا.

 استثمر فى نفسك :ـ –

 

اقرأ أحدث الكتب التى صدرت خاصه يمشروعك .احضر ندوات ..الخ . المالك الناجح يجب ان يستمر فى متابعه جمع المعلومات وتحديثها عن كل نواحى المشروع . هناك دائما طرق حديثه لإنتاج افضل , او طرق اعلان اقوى ,او وسائل تسويق احدث ..الخ. متابعه الحديث والجديد يساعدك على التحديث  والتطويرو بالتالى استمرايه مشروعك ونجاحه

–  سهولة الوصول إليك :ـ

سهوله الوصول اليك تعنى سهوله التعامل معك .يجب ان تكون قادرا على توريد منتجاتك او تقديم خدماتك  بالطريقه المريحه والمناسبه لهم كما يريدون ومتى واين يريدوها .اذا كانت هناك شكوى من اى عميل يمكنه ان تصل اليك  بسهوله وان تصلحها فى الحال اوفى اسرع وقت ممكن.

  ابنى سمعة طيبة صلبة ومتينة :ـ –

إن السمعه الطيبه تكتسب ولا تشترى . وهى تعتبر اصل من أصول المنشأه الملموسه والقابله للتداول.وهى تكتسب بالتعامل بصدق وامانه ونزاهه فى كل تعاملاتك مع اجاده تامه فى عملك .الاستمراريه بالتعامل بنفس الاخلاقيات فى ادائك يضمن استمراريه تعامل العملاء معك بل واكتساب الكثير غيرهم .

–  بيـع الفائـدة :ـ

إن كل وسائل الترويج المستخدمه يجب أن تركز على فوائد المنتج أو الخدمه التى تبيعها .اى عميل لن يشترى شىء لن يعود عليه بالفائده .لذلك يجب ان تعتمد على ادوات الاعلان التى تحقق الإتصال المباشر وتركز على إبراز الفوائد المحققه من شراء المنتج او الخدمه الت تبيعها .

  اجذب الانتباه :ـ –

لا يستطيع مالك مشروع صغير ان يضيع وقت ومال او طاقه على انشطة الترويج فقط بالظهورالمباشر والمتكرر على وسائل الإعلان. لذلك احرص ان تكون الوسائل المستخدمه بسيطه وغير مكلفه لأن اى عمليه ترويج يجب ان تعود عليك بالربح وجذب عدد كبير من العملاء لا ان تهدر مالك وجهدك .

  :كتسب مهاره التفاوض –

إن القدرة على التفاوض الفعال مهارة يجب على كل مالك مشروع صغير ان يجيدها تماما .وهى مكمله للبيع الا إنها تستخدم كل يوم عمل بل وكل ساعه فى اليوم . وهنا يجب ان تجيد فن التفاوض حتى تحقق مبدأ المكسب للطرفين اى كل من البائع والمشترى يحققوا مكسب ,بمعنى آخر انت تكسب المال والمشترى يكسب منتج ذات جوده عاليه بسعر مناسب .اى ان التفاوض يجعل كل طرف مقتنع انه الفائز.

–  كن منظمًا واستمر كذلك :ـ

يجب أن يكون المكان منظما ونظيفا دائما. جميع المستندات منظمه داخل ملفات تحمل عنوان لما بداخلها .وهذه الملفات توضع فى مكان يسهل الوصول اليه فى اى وقت مع المحافظه عليها .التنظيم يشمل الوقت ايضا وتحديد الزمن المطلوب لتأديه كل مرحله من العمل حتى تبدأ وتنتهى فى الميعاد المحدد لها وبالتالى يصدق المالك فى اى ميعاد يحدده مما يجعله موضع ثقه واحترام عملائه .

 لا تتدخل فى كل الأنشطه:ـ –

لا تتدخل فى كل صغيره وكبيره فى العمل بنفسك .حدد الواجبات المطلوبه من كل عامل وتابعه.حدد الواجبات والحقوق والاخلاقيات التى يجب اتباعها فى العمل واكتبها وعلقها فى مكان ظاهر بحيث يراها الجميع .تابع وراقب تنفيذ ذلك ومدى التزام العاملين بها وحاسب المقصر حتى تضمن دقه وجودة العمل فى مشروعك .

: خذ وقتًا للراحة –

إن إغراء جنى الأرباح يجعل كثيرًا من أصحاب المشاريع يعملوا لفترات طويله بدون راحة، مما يرهقهم وبالتالى يؤثر على قدرتهم على التركيز والمتابعه كما يؤثر عليهم صحيا. من الأفضل تحديد وقت ثابت للراحه والأجازات  الأسبوعيه والسنويه حتى تسترد نشاطك البدنى والذهنى .

– تابع عملائك بصفه مستمره:ـ

اتصل دائما بعملائك لمتابعه اذا كانت هناك اى شكوى  لتتجنبها او تعليقات لتطوير اى جانب فى عملك  .تلبيه رغبات العملاء تساعدك على ضمان رضاهم وبالتالى نجاح مستمر لمشروعك الصغير وازدهاره.

أخطاء فادحة لمشروعك الصغير .. تجنبها لتنجح

أخطاء فادحة لمشروعك الصغير .. تجنبها لتنجح

هذه الأخطاء تعتبر الفخ الذى يقع فيه بعض اصحاب المشاريع الصغيره او الذي يفكر في انشاء واحدا لنفسه, ولكنها  تعتبر شائعه بين معظمهم .

التمسك بفكرة والالتصاق بها لفترة طويلة:ـ

لا تلتصق بفكرة واحدة وتتمسك بها دون نقاش, وتذكر ان الأفكار هى العمله التى يستخدمها صاحب المشروع لإنجاحه . تعامل مع عدة افكار وتأكد ان فكره او عدة أفكارمن التى اخترتها تدر عليك مال اكثر او سوف تدر مال كثير اذا ما نفذت . وطور افكارك مع اى تغيرات تحدث فى السوق حتى لا تفقد مشروعك .

 عدم وجود خطه واضحه للتسويق :ـ

إن خطة التسويق تخلق الإنتباه الضرورى لمشروعك  وتجذب المتسوقين له.خطة التسويق هى الى تجذب المتسوقين اليك انت بالذات.وليس معنى هذا ان تكون خطه مكلفه فإن وضع خطه ناجحه يتطلب ان تكون فاعله انيقه ومستمره وتطبق بكفاءه.وهى التى ستغنى عن إجراء مكالمات البيع التى تسبب احيانا  بعض الإحراج .

 تجاهل الوضع النقدي:ـ

ان العالم لا يستجيب بالسرعه التى تحتاجها لبيع منتجاتك مهما كانت متفوقه على غيرها ,ولا حتى فى الفتره الزمنيه التى تتوقعها لإنتشار منتجك . ستحتاج الى كثير من النقديه لتغطيه مصاريفك لهذه الفتره لضمان استمراريه مشروعك .

 عدم معرفة عملائك:ـ

ان التغيرات غالبا ما تحدث فى اذواق العملاء مع مرور الوقت وايضا فى المنتجات والخدمات التى يقدمها  المنافسين للعملاء اذا لم تتابعها فستصبح فى الظلام. اذا لم تعرف عملائك وما يطلبونه ويحتاجونه وتطور منتجك ستخسرهم وستخسر مشروعك ايضا .تابع الاتصال بعملائك دائما وتعرف على ما يحتاجونه.

 تجاهل موظفيك :ـ

تحفيزهم وتدريبهم وادارتهم بعدل ومهاره ,هى اكبر التحديات التى يجب ان تنتبه لها فى ادارتك للمشروع . بدون صبر وتفهم وحزم ستتراكم المشاكل  مع الوقت . اعمل على رفع معنوياتهم وتقويه انتمائهم للمنشأه . 

 الخلط بين ماتتمناه وما فى الواقع :ـ

ان مالك مشروع ناجح يعيش فى العالم الذى يحلم به ويعمل على تحقيقه. لكنه ينفق المال والمجهود لتنفيذه كما تمناه على ارض الواقع  ,لذلك يجب ان يكون ما ينفق متلائما مع الواقع وليس مع ما فى الخيال .

 عدم وجود خطه للمبيعات :ـ

بدون خطة واضحة الملامح للمبيعات لن تستطيع قياس النمو المالى ومدى تقدم المشروع. انك تحتاج إلى خريطة واقعية للبيع ومن أين يأتى وتحديد الوسائل لزيادته.

 المتحكم الوحيد فى المشروع :ـ

نعم! انك يجب ان تكون المفتاح الرئيسى لكل شىء فى مشروعك ولكنك لا تستطيع عمل كل شىء بمفردك . يجب ان تستأجر من يساعدك وتفوض الاعمال لمن تراهم مناسبين لها .ولكن تفرط فى عدد المستخدمين حتى لا تتحمل مصروفات اكثر مما تحتمل .

 لا تعتمد على عقلك وتفكيرك فقط:ـ

الإستشاره ضروريه خاصة ممن لديهم الخبره .لا تنفرد بإتخاذ القرارات ان إستشارة العائله او الأصدقاء المخلصين  مفيد فى كثير من الأحيان . راجع خططك مع نخبه ممن تختارهم فى مشروعك الصغير اذا وجد . اسأل المختصين حتى لا تنجرف وراء افكارك التى قد تكون خياليه بعض الشىء مما قد تسىء لمشروعك.

 الاستسلام:ـ

إذا فشلت لا تحبط وتكف عن المحاوله . يجب ان تعرف ان كثير من اصحاب المشاريع الناجحه التى تراها فشلوا اكثر من مره قبل ان يحققوا هذا النجاح الذى تراه الآن .

خطوات التخطيط السليم لبدأ مشروع تجاري

التــخطــيط :ـ

هناك اربعه مناطق تحتاج الى التخطيط بدقه لانجاح العمل.

الانتاج –

التسويق –

الاداره –

الماليه –

وتعتبر الثلاثه الاولى هى اهم المناطق التى يجب ان تخطط بدقه لضمان نجاح المشروع .

الانتاج : احيانا تسمى عمليه التشغيل . وهى تشمل كل الاعمال التى يقوم بها المشروع لانتاج المنتج او تقديم الخدمه للعميل .

الاجابه على الاسئله الأتيه  تساعدك على وضع خطه انتاج ناجحه:

ما الذى ستنتجه ؟

ما الذى ستحتاجه للانتاج ؟

ما الذى ستحتاجه من العماله ؟

متى ستنتج المنتج او الخدمه ؟

اين سيتم الانتاج ؟

هذه الاسئله ستحدد النقاط الهامه لتخطيط الانتاج .

التخطيط للتسويق :

هذه المرحله تكتسب اهميتها من انها تخطط للوصول الى العملاء المتوقعين وجذبهم الى مشروعك وبالتالى تحقق ارباح .الاجابه على الأسئله الآتيه تساعد على تحديد خطه التسويق :

لمن ستبيع المنتج او الخدمه؟

ما هو سعر البيع ؟

كيف ستجذب العملاء  للشراء منك ؟

اين ستبيع لهم المنتج او الخدمه ؟ 

الاعلانات عند بدايه المشروع :

لأن ميزانية المشروع الصغير عاده ما تكون محدوده , عليك ان تتأكد ان ما ستستعمله من اعلانات يؤدى الغرض منه بصوره مرضيه . ان قياس نتائج الاعلان بصوره منتظمه يساعدك  على معرفه ان اسم منشأتك موجود امام الجمهور وأن المبيعات فى ازدياد .

قبل ان تقيم نتائج الاعلان يجب ان تحدد ما هو الغرض الذى من اجله قررت ان تستخدم الاعلان لتحققه حتى تحصل على افضل النتائج بأقل تكلفه لمشروعك الصغير .

كمالك او مدير لمشروع صغير يجب ان تعرف ان المال الذى انفقته على الاعلان يجب ان يعود بمبيعات اكثر وارباح اكثر لتبرر المبلغ الذى انفقته عليه .

ما الذى تتوقعه من الاعلان ؟

لا تتوقع ان يجذب الاعلان الجمهور حتى لو كان المنتج ردىء . العميل الذى سيشترى المنتج مره لن يكرر الشراء مره اخرى .

 ما المدى الذى  بأخذه مشروعك الصغير  ليبنى سمعه طيبه لدى الجمهور؟

ان سمعه طيبه لدى الجمهور تأخذ وقت طويل لتبنى و دقائق قليله لتفقدها. لا توجد تركيبه جاهزه لبناء السمعه الطيبه لاى منشأة , ولكن يمكن الاعتماد على الآتى:

   الخدمه والمنتج ومعامله  العملاء التى تقدمها للجمهور .

   سمعتك بين التجار فى سوق السلعه التى تقدمها.

   اسلوب مواجهتك للمنافسين .

    نوع العلاقات العامه التى تتبعها  .

اذا كنت صادق منذ البدايه ونفذت ما وعدت به عند بدأ مشروعك ستبنى سمعه طيبه جدا خلال من 18 الى 24 شهر.

 

التخطيط الادارى :ـ

سواء استخدم المشروع اشخاص او لا ، مالك المشروع عليه ان يدير العمل . التنظيم السليم والاداره واجبه للوصول الى الاهداف المرجوه ولتحقيق الخطط الموضوعه للمناطق الثلاث الاخرى . السؤال التالى يساعد على ذلك :ـ

هل لديك المهارات الضروريه للاداره ( امساك الدفاتر ,الانتاج , التسويق ) . اذا لم توجد هذه المهارات  يجب توظيف من يملكها .

التخطيط المالى :ـ

ان الهدف لكل منشأه هو تحقيق الربح للمالك . المشروع الصغير الذى يتم التخطيط  لانتاجه وتسويقه وادارته جيدا محتمل جدا ان ينجح  وان يحقق ارباح . وهذا يتطلب التركيز على كيف ستدار الاموال . والآتى هو الخط الأساسى الذى يجب اتباعه لتحقيق اداره ماليه ناجحه :ـ

تمويل المنشأه :

كم نحتاج  لبدأ العمل ؟

ما المساهمه التى سيتحملها المالك او الملاك ؟

كم نحتاج من تمويل خارجى ؟

ما هى الضمانات المتاحه للحصول على قرض اذا احتجت اليه ؟

امســـــاك الدفاتر :

من سيتعامل مع الدفاتر ؟

كم مره سترسل الدفاتر الى المحاسب ؟

من الذى سيعد الكشوفات الماليه ومن سيراجعها ؟

الاعمال المصرفيه  واداره النقديه :

ما نوع الحساب ؟

من لهم حق التوقيع ؟

ما عدد مرات ايداع النقديه ؟

كم نسحب نقود للنثريات ؟

كيف نقوم بالمدفوعات ؟

الدفع للملاك وتوزيع حصص الارباح :ـ

كم يأخذ المالك كاجر ؟

كم من الارباح توزع عليه ؟

كم من المال سيعاد استثماره ؟.

المصدر: د. نبيهة جابر

ولادة فكرة المشروع التجاري

إن أي فكرة هى عبارة عن تركيبة من فكرة قديمة أو أكثر يتم تطويرها بطريقة مبتكرة . إن ايجاد فكرة جديدة هى التحدى الأكبر في المرحلة الأولى لإنشاء المشروع الصغير. إن الشخص الذى يحلم بإنشاء مشروعه الخاص ولا ينجح عادة يقع فى أحد الفئات الآتية:ـ

لديه أفكار قليلة ليختار من بينها :
هذا الشخص وكأنه يقول ” لو كان عندى فكره لمشروع اقوم به ؟ ” اذا قلت انك لا تملك فكره محدده معناه انك لا تملك فكره على الإطلاق .يجب بمجرد ان تخطر لك فكره مشروع فى احلامك ان تبدأ فى دراستها وتكون بذلك وجدت الأساس الذى تبدأ بناء مشروعك عليه.

لديه افكار كثيره جدا :ــ
ان الشخص قد يجد لديه افكار كثيره تصلح لبدأ مشروع صغير .اذا ما كنت مثل هذا الشخص يجب ان تختار فكره واحده منهم ــ حتى لو لم تكن الأفضل ــ وتدرسها جيدا وتطورها فى ذهنك اكثر و اكثر . ثم فكر فى احتمالات تطبيقها على ارض الواقع . تذكر انه ليس المطلوب عمل خطه كامله مكونه من مائه صفحه او حتى إكتمال الفكره انما المطلوب فى هذه المرحله هو تركيز اكبر على بلوره الفكره ومدى قابليتها للتطبيق.

ينتظر الفكره الأفضل :ــ
ان الشخص الذى يظل يبحث عن فكره ولا يدرسها فى انتظاران تأتى اليه فكره افضل سيظل يبحث للأبد. سواء وجدت هذه الفكره بالفعل ام لا عليك ايضا ان تفكر اذا كان لديك المهارات اللازمه لتنفيذها وانجاحها كمشروعك . ان كثير من اصحاب المشاريع الناجحه قد فشلوا سابقا قبل ان ينجحوا كما تراهم الآن ولم ينتظروا افضل الافكار.

شروط الفكرة المناسبة لبدأ مشروع صغير

: تشبع حاجه او تخلقها فى السوق –

يجب التأكد من تقبل السوق للسلعه التى تريد تقديمها قبل ان تلقى بما لديك من مال فى مشروع قد يفشل . عليك ان تكون صوره موضوعيه واضحه عن السوق المتوقع للسلعه عن طريق جمع اكبركميه من معلومات عنها وعن السوق الخاص بها .وبالرغم من حقيقه صعوبه توقع رد فعل المستهلك لأى منتج جديد , الا ان الحصول على معلومات وافيه تساعدك على تحديد موقف تقريبى عن سلوك المستهلك تجاه المنتج .ويمكن هنا الرجوع الى الغرف التجاريه , غرفه الصناعه الخاصه بالمنتج , بعض المستهلكين ,بعض العاملين فى المجال نفسه , الوكلاء , السماسره او وما شابه ذلك .

القاعده هنا : اوجد حاجه ثم فكر كيف تشبعها . لا تبالغ بإيجاد فكره غير عاديه يصعب تقبلها او الاقتناع بشراؤها بسهوله إلا إذا أردت ان يضيع الوقت فى الشرح والتوضيح. انك كمشروع صغير لا تتحمل طول الوقت حتى تبيع ما تنتجه ولا حتى ما تملكه من مال يكفى لتغطيه المصروفات . ان الشركات الكبيره فقط هى التى تستطيع تحمل تكاليف الترويج عن منتج غير مألوف وخلق طلب عليه .

تحذير: لا تنتج شىء لمجرد انك تحبه بصفه شخصيه ولكن احتمالات تقبله فى السوق ضعيفه.

 استمراريه الطلب على المنتج فى السوق:ـ –

ان الاسواق تتغير بسرعه ويقل الطلب على المنتج لتغير اذواق او حاجه المستهلك له.لذلك يجب ان يكون المنتج قابل للتطوير او التعديل لتحافظ على الطلب عليه والتمسك بحصتك فى السوق . من المهم ان تحدد اذا كان ما تنتجه مطلوب فى المنطقه التى تعيش فيها فقط ام مطلوب فى بلدتك ايضا ام على مستوى الدوله كلها .ومع العولمه يجب ان تتأكد اذا كان هناك منافس لك من الخارج وما مدى حدة المنافسه معك , واذا كان هناك منافسه محليه ما مدى قوتها .

 ما مدى انفراد المنتج فى مكوناته عن غيره :ـ –

ان الهدف هو ان يستطيع المتسوق ان يفرق بين منتجك و بين المنتجات الاخرى لمنافسيك انك تحتاج الى اظهار المزايا والفوائد التى ينفرد بها منتجك ويتميز بها عن باقى المنتجات . ان كل منتج فى العالم يمكن ان يباع او يقدم للسوق بطريقه جديده تجذب المتسوقين اليه. تأكد من عمل ذلك اذا اردت ان تحجز لنفسك مكان مميز فى السوق.

 مدى فائدة المنتج :ـ –
حدد تماما كيف سيستخدم المنتج وعدد مرات استخدامه . ان بعض المنتجات استخدامها يحتاج لبعض التوضيح لخلق الطلب عليها واظهار الحاجه التى تشبعها .هذه المعلومه تساعدك على تحديد استراتيجيه التسويق .

 مدى المنافسة:ـ –
تذكر ان المنافسه موجوده دائما . لذلك يجب تحديد حجم المنافسه محليا واقليميا ودوليا .لاحظ ان وجود منافسه معناه ان المنتج مطلوب وعليه اقبال, وهناك حاجه اليه فى السوق .عدم وجود منافسه ولو بسيطه معناه ان الفكره يجب الغاؤها والبحث عن غيرها او ان فكرتك فريده من نوعها ولا يوجد مثيل لها فى السوق . ولكن وجود منافسه محدوده قد يعنى ان هناك نوع ما من الاحتكار يصعب عليك موا جهته كمبتدأ ,او ان الإقبال على ما تفكر فى انتاجه ضعيف . دراسه حجم المنافسه ضروره لإثبات جدوى فكرتك.

 السعر منافس:ـ –
إن السعر الصحيح لمنتج او خدمه من اهم عوامل نجاح المشروع . لا تظلم مشروعك بسعر منخفضا جدا او عاليا جدا. عند التسعير يجب مراعاة أن السعر :ـ

يواكب المنافسه فى السوق
يجذب المتسوقين
يحقق ربح مناسب
حدد السعر بما يتناسب مع الحاجه للمنتج دون استغلال او طمع . وتذكر ان السعر المناسب يضعك فى المكانه المناسبه فى السوق

 مستوى الصعوبة فى تغطيه تكاليف تنفيذ الفكرة فى الواقع –

يجب وضع العناصر الإقتصاديه فى الإعتبار عند تنفيذ السلعه التى تريد تنفيذها , مثل الإستثمار المطلوب ,تكاليف التسويق, الأفراد المطلوبين ..الخ . قد يكون لديك فكره جيده عن العمل ولكن ليس لديك المقياس الأقتصادى المطلوب لتغطيه تنفيذ الفكره , عندئذ اتركها وتبنى اخرى تعرف كيف تنفذها وتستطيع تغطيه اى تكاليف مطلوبه او اى نوع من الجوانب الإقتصاديه لتنفيذ وانجاح المشروع .

:احتمالات النمو

ان الفكره الناجحه هى التى يكون الطلب على المنتج او الخدمه التى ستقدمها يحتوى على احتمال نمو ثابت ومتوازن . ادرس وتأكد ان الطلب سيستمر لفتره طويله كافيه لتغطيه تكاليف الإنشاء وتحقيق الربح الذى يسعدك كمالك للمشروع.

: مدى تكرار البيع –

تأكد ان العملاء سيكرروا الشراء منك وطلب ما تنتجه .اى ان العميل سيحتاج السلعه ويشتريها مرات عديده حتى يتحقق الربح .ان الربح يأتى مع تكرار الشراء ويزداد مع زياده تكرار الطلب.

امان استخدام المنتج :ـ –

ان امان استخدام المنتج عنصر هام جدا لكل العملاء, خاصه المنتجات المصنعه .اذا كنت فى مجال تقديم الخدمه يجب ان تتأكد ان العاملين قد تدربوا جيدا بهدف ارضاء العميل او تدريبه اذا تطلب الامر ذلك لضمان الامان.

.ارتفاع التوزيع مع خطه الترويج :ـ –

المشاعر هى التى تبيع .ان كثير من الناس تشترى بدافع العواطف مثل الطمع ,الغيره, الحاجه ,الرغبه فى المنافسه .ان الإعلانات تثير هذه المشاعر او اى منها لدى العملاء وتحفزهم على الشراء بالتركيز على هذه المشاعر (جوائز ماليه ,اثارة غيره الآخرين ,المنافسه , منح ضمان لفتره طويله ..الخ) او اطلاع العميل على ما سيفقده اذا لم يشترى المنتج ( الخصم , منح واحده زياده اذا اشتريت اكثر من اثنين وهكذا)

الحاجه للتخزين قبل البيع :ــ –

تجنب التخزين الزائد لأن هذا مكلف جدا كما يحتوى على مخاطر .احسب ذلك جيدا قبل تنفيذ الفكره . اذا كان التخزين ضروره ضع فى الإعتبار انك يجب ان تؤمن على المخزن والمنتجات.

إستراتيجية البيع والتسويق للمشروع

استراتيجيات البيع للمشروع

ان الإفتقار الى استراتيجية تسويق تعتبر عيب خطير ونقطة ضعف في أي خطة. يجب أن تثبت انك اعطيت سياسات التسويق في مشروعك الكثيرمن التفكير وذلك بأن تصف الآتي :

–   كيف ستجعل العملاء يشتروا منتجك أو خدمتك

  كيف تخطط لتحصل على حصة من السوق اذا كانت المنافسة شديدة  – 

  ما هو العمل الذي انت فيه بالفعل، بمعنى ما الذي سيشتريه العميل في الواقع منك  –

 ما أفضل ما تفعله وتحتاج ان تستمر عليه بمعنى وضوح الروئية بالنسبة لنقاط القوة والضعف  –

:خطة الإعلان

أوصف إختيار الوسيلة وتكلفتها وتأثيرها. أي أنشطة ترويج لا يعملها غيرك. وكيف تتوائم اعلاناتك مع السوق المتسهدف. بالإضافة إلى توضيح النقاط التالية :

        كيف ستخدم الدعاية لتصل الى الأسواق المستهدفة المختلفة  –
       (هل يمكن ان تستخدم الإعلان التعاوني (إشتراك أكثر من شخص في عمل الإعلان  –
 هل ستسخدم موظفين بالعمولة للبيع، وكلاء، عاملين بالقطعة، أو مقاولين مستقلين  –
 أي مجهودات بيع شخصي أو برامج تدريب عن البيع سوف تطبقها  –
  الخطط الخاصة بالبيع داخل الشركة أو المحل وأدوات الترويج وعروض الفترينات المستخدمة  –
  كيف تخطط لقياس تأثير كل وسيلة إعلان تستخدمها  –
  ما هي ميزانية الإعلان في السنة الأولى  –
   أين ستضع أكبر قدر من أموال الدعاية  –

سياسة الإئتمان : 

اوصف ما ستقدمه خلال سياسة الإئتمان، وبرنامج الإشراف، وإجراءات تحصيل المستحقات. كما يجب توضيح شروط البيع المستخدمة في شركتك

خطة خدمة العملاء : 

أوصف كيف ستخدم خدمة جيدة قبل البيع وبعد البيع. ووضح أيضا إجادتك في بناء علاقات جيدة ومستمرة مع عملائك

خطة التوزيع: 

أوصف بالتفصيل الطريقة التي سيصبح به منتجك أو خدمتك متاحة للعملاء. هل ستبيع مباشرة، جملة، قطاعي من منافذ متعددة. أو ستستخدم مندوبي تصنيع؟ هل عملائك سيشتروا مباشرة بالبريد أو من خلال الكتالوج أم من داخل المحل ؟ عزز خطتك بالتقارير والعقود مع ممثلي البيع.

طرق اختبار السوق:

أوصف طريقتك في تعزيز من هم عملائك وكيف سمعوا عنك.

التغليف وتصميم المنتج : 

اشرح كيف ان تغليف وتصمم المنتج سوف يحسن من وضع منتجك في عقل العميل ووضح كيف إنك احترمت اذواق العملاء المستهدفين. تكلم عن الحجم، الشكل، اللون، الخامة الكلمات المكتوبة على الغلاف وكيف انك راعيت اختيار الكلمات المناسبة على منتجك.

سياسات التسعير: 

ناقش التكاليف متضمنة المواد الخام ،المصاريف، الشحن، الضرائب، مدفوعات الفوائد، مسحوبات المالك … إلخ. ووضح كيف ان هذه التكاليف تتعلق بسياسة الحد الأقصى للسعر، طرق تسعير الدعاية، سياسة الخصم، وهيكل التسعير العام. وأيضا وضح ما تتوقعه من هامش ربح للسلعة الواحدة.

لاحظ ان الطريقة الوحيدة لتبرر وتشرح هيكل التسعير هو أن تتكلم عن “أرضية السعر” و “سقف السعر”. أرضية السعر هي أقل تكلفة التي يمكن ان تبيع بها المنتج لتغطي كل تكلفتك وأيضا تحقق ربح صغير. أما سقف السعر فهو يتحدد بالسوق وعادة يحدد على أساس ما تفرضه المنافسةوأعلى تكلفة يكون المشتري مستعد أن يدفعها مقابل القيمة المرئية للمنتج أو الخدمة. (الجودة)

الجمع بين الخدمات والمنتجات : 

اذا كنت تخطط أن تبيع منتجات وخدمات، أوصف كيف سيكمل كل واحد منهما الآخر لزيادة المبيعات الكلية.

توقيت دخول السوق : 

قل متى تنوي أن تدخل السوق وكيف وصلت الى هذا القرار.

تذكر انه اذا اصبح المنتج أو الخدمة متاحة في الوقت المناسب يعتمد على العملاء التي تريد ان تصل اليهم أكثر من اعتمادك على جدول زمنى داخلي.

سياسة الضمان  

وضح ما هو الضمان الممنوح على منتجك أو خدمتك وما هو الشكل الذي سيكون عليه.

د – معالجة التسويق :

آخر نقطة في خطة التسويق والتي تسحتق اهتمام خاص هي وصف موجز لمعالجتك للتسويق. فهي يجب أن تصف الخطة النهائية لإشباع احتياجات السوق المستهدف وذلك يجمع ابحاث السوق مع تحليل المنافسة مع استراتيجيات التسويق. أي انها بيان المهمة بالنسبة لخطة التسويق.

إن معالجة التسويق يجب أن :

1- تركز على احتياجات العميل وليس المنتج. كل سياسات الشركة يجب أن تركز على ما يحتاجه العميل وليس العميل نفسه. أي يعرف الحاجة ثم يصنع منتج لإشباعها وليس أن ينتج منتج ثم يبحث عن عملاء له.

2- يركز على الربح وليس حجم المبيعات، إن حجم مبيعات مربح هو هدف أفضل للمنشأة عن وجود حد أقصى لحجم المبيعات.احصل على اقصى ما يمكن من معالجتك للتسويق.

لتطوير معالجة فعالة للتسويق في خطتك للتسويق ركز على الآتي :

       حلل الميزة التنافسية لمشروعك. ما هو أفضل شيء تفعله ؟-
 حدد أسواق معينة تخدمها الآن-
 حدد الحاجات والإحتياجات لعملائك الحاليين-
  حدد ما الذي تفعله الآن لإشباع هذه الحاجات والإحتياجات-
  أعد خطة تسويق على اساس اشباع احتياجات العملاء التي لا تشبعها الآن-
  اختبر النتائج اذا كانت استراتيجياتك الجديدة تأتي بالنتائج المرجوة-
  اكتشف ما هو الإعلان الأكثر فاعلية للوصول الى عملاء قدامى وجدد-
 تعلم كيف لا تكرر اخطائك-

إستراتيجية كتابة خطة العمل

 استراتيجية كتابة خطة المشروع

قبل البدأ في كتابة خطة المشروع أسأل نفسك الأسئلة الآتية :

1-  ماذا سيكون شكل الخطة بعد الإنتهاء من كتابتها؟ (المظهر)

2-  ما الطول الذي يجب أن تكون عليه ؟ (الطول)

3-  من الذي سيقرأ الخطة ؟ (القاريء)

4-  ماهي أفضل الطريقة للبدء ؟ (الإطار العام)

المظهر :

تأكد أن خطة مشروعك تبدو جيدة. ومن الأفضل أن تكتب على الكمبيوتر وتجلد حتى تبدو محترمة ابتعد عن الأشياء البراقة أو الصور فهذه خطة عمل وليست إعلان فيجب أن يكون المظهر بسيط

الطول :

لا تجعل خطة المشروع طويلة جدا أو قصيرة جدا. فإذا كانت صفحة أو اثنين أو حتى خمسة ستبدو فقيرة جدا واذا كانت مائة صفحة سجل القاريء والذي عادة سيكون مستثمر أو بنك لأنهم ليس لديهم وقت الفراغ الكافي لقراءة كل هذه الصفحات. إذن الأفضل أن تكون في حدود 30 أو 40 ورقة بالمستندات المرفقة.

القاريء :

 يجب أن تحدد تماما من الذي سيقرأ هذه الخطة وهناك نوعان من الخطط  أ- تلك التي يقصد بها أن تكون خريطة طريق للبدأ والتشغيل والنمو  ب- وتلك التي يقصد بها مستند بيع لزيادة رأس المال وجذب المستثمرين والحصول على قرض من البنك.

في النوعين السابقين نجد ان لكل قاريء توقعاته واحتياجاته. وبالرغم من أن المعلومات في النوعين من خطة المشروع تكون واحدة الا أن التركيز يختلف.

الخطة الموضوعة لتكون خريطة طريق وموجهه للمديرين والملاك لا تحتاج لسيرة ذاتية مطولة لأرقام الإدارة المهمة. ومع ذلك فإن الخطة المقصود بها مستند بيع لزيادة رأس المال أو الحصول على قرض وعادة ما تكون موجهة للبنوك والمستثمرين فإن ما يهم القاريء هنا هو خبرة وخلفية الإدارة. فهم يريدوا أن يقتنعوا ان مشروعك منضبط وموجه جيدا لضمان أموالهم. كما انهم يريدوا أن يعرفوا ماهو المبلغ الذي تطلبه وما هو حجم المخاطرة، وما هي احتمالات الربح والخسارة، والأهم هل انت جدير بالثقة وملتزم أم لا وأيضا الضمانات التي يمكن أن تقدمها.

الإطار العام:

 ابدأ بكتابة قائمة المحتويات. أن معرفة كيف تبدأ الخطة أمر صعب جدا خاصة إذا كانت هذه أول مرة تقوم بذلك. ومع ذلك ممكن أن تكون المهمة أسهل لو إنك :

1-  اكتب على قطعة ورق كل الأجزاء التي تريد مناقشتها تاركا مكان كافي بعد كل جزء لإمكانية اضافة شيء بين جزئين

2-  من كل جزء حاول ان تتفرع لأجزاء أخرى توضح كل جزء ما قبله بحيث تصبح كل جزء كيان منفصل وان يحتوي كل جزء على كل البيانات التي تريد ذكرها عنه

3-  اثناء كتابة كل جزء حدد في ورقة خارجية ما هي المستندات التي تؤيد ما تقوله وتثبته.

اذا كانت كتابة الخطة شيء صعب بالنسبة لك لا يمكنك عمله يمكنك اللجوء لشخص متخصص مع امداده بكافة المعلومات المتعلقة بمشروعك.

ماالذي يجب ان تضعه في خطة مشروعك

–       الأهداف قصيرة وبعيدة المدى

–       الإستراتيجية التي تساعد على تحقيق هذه الأهداف

–       التوقعات المالية المطلوبة

–       خطوط الميزانية التي تشمل تحليل التدفق المتوقع للنقدية وبيان الدخل

–       تحليل نقطة التساوي (لا ربح ولا خسارة)

–       نوع وكميات التحويل المطلوب

–       المعلومات المالية الأساسية التي تساعد على مقارنة الماضي والحالي والمستقبل

–       معلومات تفيد البنوك، والمستثمرين والموردين حتى يمكنهم إتخاذ قرار سريع وحقيقى عن  مشروعك