هل لديك عادة ان تبدأ شىء ولا تكمله؟


قد تحب أن تبدا مشروع ولكنك تتجمد في الطريق و لا تكمل خطة العمل.  إذا كنت قد اتخذت الإجراءات اللازمه والعمل على تحقيق أهدافك، يعتبرذلك انجازا كبير ويجب أن تكون فخورا بنفسك! الشروع في العمل هو الخطوة الأولى لتحقيق أهدافك. يتعثر معظم الاشخاص في التفكير ولا يتتقدموا لمرحله العمل و هذا ليس جيدا لأن أهدافك لن تتحقق دون إتخاذ  الإجراءات اللازمه لتحقيقها. الانتهاء من المشروع بنجاح يتطلب التخطيط السليم والعمل الواعي.

نصائح حول كيفية الانتهاء من المشاريع التي تبدأها :

1.  كن انتقائيا عند الشروع في مشروع ما :
عند بدء تشغيل مشروع (لا سيما إذا كان على نطاق كبير)، تأكد أن هذا شيء أنت متحمسا له و تريد أن تراه يتحقق. انا شخصيا لا ابدأ شيء ما لم اكن متأكده تماما من أننى مهتمه به.  إذا كنت غير متأكد من أن هذا هو ما كنت حقا تريد أن تفعل، يمكنك المحاولة على نطاق صغير، ولتتأكد ما اذا كان هذا ما كنت مهتما به اساسا أم لا .

2. قدر الموارد التي تحتاجها :
الشركات تقوم بتخطيط الموارد، حيث تقدر حجم الموارد المطلوبه للمشروع. وبعد ذلك، يخططون حجم القوى العاملة والاستثمار وفقا لذلك التخطيط. بالنسبة لك، هذا يعني القيام بوضع خطة سريعة حول كم من الوقت والجهد ستأخذه هذه الفكرة . أن الخطه لا يجب أن تكون مجهده. يمكن أن تكون مجرد لمحة سريعة ومساعدة, الغرض منها أن يكون هناك خريطه لترشدك. مع الخطوط العريضة التى وضعتها، يمكنك الآن تقسيمها إلى مهام صغيره ، حتى تستطيع أن تٌعد نفسك وفقا لذلك. وبذلك تنتقل إلى النقطة التالية في تخطيط الموارد.

3.  ميزانية الوقت والطاقة وفقا للخطه :
بعد إنشاء المخطط التفصيلي، سيكون لديك فكرة واقعية عن مدى حجم الحاجة إلى الوقت والجهد لإنجاز ذلك. الخطة التى وضعتها  لوقتك وللموارد وفقا لذلك ادمجها في الجدول الزمني الذى حددته فى قائمة المهام التى أعددتها لما يتحتم عليك عمله كل يوم. خصص الوقت المطلوب للمشروع على نتيجه الحائط ( أسبوع , شهر أو عشره كما يتطلب المشروع). اعطي لنفسك بعض الوقت الفاضى الذى قد تحتاجه في حالة من حالات الطوارئ.
إذا نظرنا إلى الوراء، سنرى ان أكبر الأسباب لماذا لم يكتمل المشروع هو (أ) التقليل من حجم العمل المطلوب (ب) ضياع الوقت على تفاصيل غير مهمة.  التخطيط الجيد للموارد تساعدك على تخطيط طاقتك و توقعاتك.

 4. توقف عن طلب الكمال :
كم منا عمل على تأخير العمل لأننا نريد أن ننفذه على أفضل ما يكون ؟  الرغبة في الكمال تمنعك من إنجاز الأمور، أعتقد أنه من الجيد أن تتوقف عن ذلك. إذا كانت هناك مرحله من المشروع توقفك و تتطلب منك مراجعتها مرارا وتكرارا، اتركها لمرحلة لاحقة وانتقل إلى جزء جديد.العودة إلي هذا الجزء في وقت لاحق، ستراه بعين جديدة تساعدك على إكتشاف السبب الذى اوقفك.  إذا كانت الرغبه فى الكمال تمنعك من حتى بدء العمل جرب هذه النصائح:

أولا، كسر المهمة إلى خطوات صغيرة كثيرة، ثم ركز على جزء واحد منها فى الوقت الواحد. إذا بعد كسرها تباطئت، قسمها إلى أجزاء اصغر حتى ترى إنك اكملت جزء مما يشجعك على تناول ما بعدها. قريبا، اذا ما نظرت الى هذه المهمة البسيطة ستتساءل ما الذي كان يمنعك من القيام بذلك من قبل! ثانيا , اعطي لنفسك الإذن بعمل مسوده للمهمه . بمعنى، ليس هناك حاجة لانجاز هذه المهمه من المرة الأولى.عمل مجرد مسوده أفضل، مما لو لم تفعل أي شيء على الإطلاق. ابدأ وستجد الخطوات تتدفق من هناك.

5. الالتزام بها :
بمجرد أن تبدأ، عليك الإلتزام . اى ما كنت قد خططت له،عليك القيام بها. اعطي لنفسك خيار الخروج من المشروع اذا وجدت انه حقا لا يتماشى مع الرؤية الخاصة بك. اسأل نفسك ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لك – الخروج للتنزه لعطلة نهاية الاسبوع , أم العمل على المشروع الذى تتمنى إنشائه ؟ الأولى تجلب لك بعض السعاده الوقتيه ، لكن الثانيه هى ما تمنحك السعاده الدائمه و الارتياح.المكافآت التي تحصل عليها من تنفيذ المشروع هي المكافآه التي سوف تستمر في حصدها بعد ذلك طويلا.

6. تواصل مع الرؤية النهائية لهدفك :
قد تكون قد شهدت ذلك كلما كنت في مرحله البدء في مشروع جديد، ستكون فى كامل الطاقة والحماس. ثم عندما تنغمس في الأشياء، تتلاشى ببطء هذه الطاقة بعيدا، شيئا فشيئا. لكنك ستظل متحمسا للمشروع بوجه عام، ولكنك غير مرحب بالمهام التي تأتي كجزء من العمل للتنفيذ. تخيل أنك تهدف لبناء منزل, الطوب و الرمل و الأسمنت و عمليه البناء و مشقاتها يجب أن تتم حتى ترى فى النهايه منزلا جميلا . ان كل ما تفعله من عمل واحدا تلو الآخر ,يٌكون فى النهايه الحلم الذى تريد تحقيقه و ترى فى النهايه المشروع كاملا ناجحا أمامك. من الطبيعى أن تفقد الرؤيه النهائيه فى زحمه المهمات الصغيره التى تجهدك مع كثرتها و تتابعها. احط نفسك باشياء تذكرك بهدفك النهائي ، مثل صور الآخرين الذين حققوا نفس الهدف، والأشياء التي تمثل الهدف، وما إلى ذلك .

7.  تتبع التقدم المحقق :

تتبع التقدم الذى تحققه يساعدك على فهم الكيفيه التى كنت تعمل بها، ويتيح لك أن ترى الهدف الذى تريد الوصول اليه. هذا يجعل من الاسهل مواكبة الزخم الخاص بالعمل. حدد على ورقة خريطه المشروع التى توضح و تسجل الأهداف الخاصة بوضعك الحالي . حدد مؤشرات الأداء الرئيسية  التي تريد تحقيقها.  كل أسبوع، استعرض التقدم المحقق. كم ٪ من الهدف النهائي قد تحقق؟ هل هو على الطريق الصحيح لما تستهدفه ؟ لماذا أو لماذا لا؟ ما هي الأمور الأساسية التى يجب القيام بها في المرة القادمة؟ ما هو هدفك في الأسبوع القادم؟التتبع يجعلك مسؤولا أمام هدفك ويساعدك على البقاء على المسار الصحيح.

8. احتفل بما انجزته حتى الآن :

أحيانا نشعر بالاحباط من كثره الأشياء التي نحتاج القيام بها لنصل للهدف. يبدو فى لحظات انه مهما انفقنا من الوقت ، فإنه من المستحيل الانتهاء من هذه المهمات. يسيطر عليك اليأس من حجم العمل، وتقرر الانسحاب في منتصف الطريق.
تأكد –  من أن كل شيء قمت به حتى الآن هو إنجاز! كثير منا يميل الى التأكيد على ان  آخر مهمه قمنا بها هى اهم انجازتنا على طريق الهدف , بل هى المهمة الاكثر اهمية، ولكن في الحقيقة، كل ما قمت به وما تقوم به الآن يسهم في المنتج النهائي و يقربك من هدفك. احتفل بذلك.  أغتنم هذه الفرصة لإعادة شحن  طاقاتك واعادة تنظيم صفوفك. عندما تستعد ، استمر على ما تفعله. إنك تقوم بعمل رائع.

9. لا تضغط اذا كان الموضوع غير قابل للتحقيق :
في بعض الأحيان، قد يحدث أنك تفقد إهتمامك بالهدف نفسه. يحدث ذلك، ويعتبر ذلك شعورا طبيعيا. نحن نتغير، مصالحنا تتغير، و تظهر أفكار جديدة ,وياتينا الإلهام طوال الوقت باشياء جديده. بعض الاشخاص يشعرون انها مضيعة للجهود التي يبذلوها اذا فعلوا شيئا ولم يكملوه، و لذلك يدفعوا أنفسهم على المضي قدما ضاغطين على انفسهم.
شخصيا، اعتقد ان ذلك يتوقف على الموقف. وأعتقد أن كل ما قد وضعته من جهود في الوضع هو بالفعل تكلفة غرقت، وأنه لا ينبغي أن تدخل في قرارك ما إذا كان يجب الاستمرار في إتمام العمل أم لا. الأشياء التي يجب أن تؤثر على قرارك هي

        الفوائد التي سوف تجنيها

         (التكاليف المترتبة على ذلك (وقت في المستقبل، والجهد والموارد المطلوبة

لو كان حقا المشروع لا يعمل و ثبت فشله و عدم جدواه، أنصحك ان تسقطه وتنتقل الى شىء آخر. انفاق المزيد من الوقت (والطاقة) مضيعة كبيرة. إذا وضعت فى الإعتبار انه لم يعد لديك أي رغبة في القيام بذلك بعد الآن، فانك تنفق الكثير من الطاقة فقط للتغلب على هذه المقاومة!  هذه الطاقة التى تهدرها تقاتل و تقاوم رغبتك فى التوقف، يمكنك استخدامها فى بناء شيء آخر. ما قمت به يعتبر إضافه لخبراتك و ليس خساره بالكامل. إبدأ من جديد مستفيدا من الخبره التى إكتسبتها و هذه المره ستحقق الهدف.

إعطى لنفسك الحق أن تترك ما فقدت إهتمامك فيه و لم يعد من الممكن اكماله لتأكدك من عدم جدواه, و ستأتى الأفكار تتسابق لراسك.

تذكر : بالطبع، لا تبدأ فقط بإسقاط كل شيء لمجرد أنك تفقد الاهتمام. إذا حققت 50% مما تعمل هنا يجب أن تحفز نفسك بانك قد قطعت نصف الطريق و لم يتبقى غير النصف الآخر, و إن كل خطوه تعنى الإقتراب من النهايه و الوصول للهدف.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s